[ 495 ] (السيد أبو المحاسن) اسماعيل بن حيدر العلوى العباسي ذكره الشيخ أبو الحسن على بن عبيدالله ابن بابويه في (رجاله) فقال جليل ثقة صالح محدث، وروى عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن بن احمد النيشابوري شيخ الأصحاب بالرى وذكر الباخرزى في دمية القصر فقال كان خبر هذا الفتى يترائى لى واسمع انه قد نبغ وان قميص فضله قد سبغ وهو في ريعان صباه سبق القاضى حيدر اباه وكنت اقترح على الايام ان تكحلني بطلعته فاقف على صفته كما وقفت على صنعته فاتفق حصولي في الرى في ديوان الرسائل بها وقد اظن انه إذا سمع بى قصدني اما مفيدا أو مستفيدا " فلما تراخى عنى وتنفست على استبطائي اباه مدة مديدة قلت في نفسي لعل له عذرا وتعرفت خبره فزعموا انه صاحب فراش منذ أسبوع يكاد ينفجر عليه من عين الفضل ينبوع فكتبت إليه أعوده: عجل الله برأ اسماعيلا * وجلاه الشفاء عضبا صقيلا لا يرو عنه الذبول فقدما " * قد حمدنا من القناة الذبولا ونسيم الرياض لا يكتسى الصحة * الا بأن يهب عليلا فحمل إليه أبوه القاضى حيدر هذه الابيات وهو لما به مستعد لما به فكتب إلى ببنان مرتعش وقلم لا يكاد ينتعش ببيتين تمثل بهما وهما: رمتى وستر الله بينى وبينها * ونحن بأكناف الحجاز رميم فلو انها لما رمتني رميتها * ولكن عهدي بالنضال قديم وانطفأ بعد ذلك بساعة وفى منه حسرة اتجرعها ولا اكاد اسيغها وفى العين عبرة أجلبها من الشؤن ثم أسلبها وكانت وفاته سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ومن شعره قوله: العرب والعجم عالمان بنا * انا على الحادثات فتيان من معشر ما اطل هامهم * في المجد الاظى وتسجان ________________________________________
