[ 51 ] للنبى صلى الله عليه وآله يابن الأخ الله ارسلك قال النبي صلى الله عليه وآله نعم قال فارنى آيته قال ادع لى تلك الشجرة فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ثم انصرفت فقال أبو طالب عليه السلام اشهد انك صادق يا على صل جناح ابن عمك. ومنها ما روى عن أبى عبد الله " ع " قال: ان أبا طالب اسلم بحساب الجمل. وعنه " ع " انه قال اسلم أبو طالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثا " وستين قال ابن بابويه في (معاني الأخبار) سئل أبو القاسم الحسين بن روح عن معنى هذا الخبر فقال عنى بذلك إله احد جواد قال وتفسير ذلك ان الألف واحد واللام ثلاثون والهاء خمسة والألف واحد والحاء ثمانية والدال اربعة والجيم ثلاثة والواو ستة والألف واحد والدال اربعة فذلك ثلاثه وستون. ومنها ما رواه ابن بابويه في (أماليه) بأسناده عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي قال سمعت ابا عبد الله الصادق " ع " يقول نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وآله فقال يا محمد ان الله جل جلاله يقرئك السلام ويقول انى قد حرمت النار على صلب انزلك وبطن حملك وحجر كفلك فقال صلى الله عليه وآله يا جبرئيل بين لى ذلك فقال اما الصلب الذى انزلك فعبدالله بن عبد المطلب واما البطن الذى حملك فآمنة بنت وهب، واما الحجر الذى كفلك فأبو طالب بن عبد المطلب وفاطمة بنت أسد. قالت الإمامية ومما يدل على ايمانه خطبة النكاح التى خطبها عند نكاح رسول الله صلى الله عليه وآله خديجة بنت خويلد رضى الله عنها وهى الحمد لله الذى جعلنا من ذرية ابراهيم " ع " وزرع اسماعيل " ع " وجعل لنا بلدا " حراما " وبيتا " محجوبا " - وروى محجوجا " - وجعلنا الحكام على الناس ثم ان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله اخى من لا يوازن به فتى من قريش الا رجح عليه برا " وفضلا وحزما " وعقلا ورأيا " ونبلا وان كان في المال مقلا فانما المال ظل زائل وعارية مسترجعة وله في خديجة بنت خويلد رغبة ولها فيه مثل ذلك وما احببتم من الصداق فعلى وله والله بعد نبأ شايع وخطب جليل قالوا افتراه يعلم نبأه الشايع وخطبه الجليل ثم يعانده ويكذبه وهو ________________________________________
