[ 52 ] من اولى الألباب هذا غير سائغ في العقول. قال المؤلف عفى عنه انى لا أكاد أقضى العجب ممن ينكر ايمان أبى طالب " ع " أو يتوقف فيه واشعاره التى يرويها المخالف والمؤلف صريحة في صراحة إسلامه واى فرق بين المنظوم والمنثور إذا تضمنا اقرارا " بالإسلام فمن اشعاره الدالة صريحا " على إسلامه قوله: ألا بلغا عنى على ذات بينها * لويا وخصا من لوى بنى كعب الم تعلموا انا وجدنا محمدا " * نبيا كموسى خط في اول الكتب وان عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب وقوله: ترجون منا خطة دون نيلها * ضراب وطعن بالوشيج المقوم ترجون ان نسخو بقتل محمد * ولم تحتضب سمر العوالي من الدم كذبتم وبيت الله حتى تفلقوا * جماجم تلقى بالحطيم وزمزم وتقطع ارحام وتنسى خليلة * خليلا ويغشى محرم بعد محرم على ما مضى من مقتكم وعقوقكم * وغشيانكم في امركم كل مأثم وظلم نبى جاء يدعوا إلى الهدى * وامرأتى من عند ذى العرش قيم فلا تحسبونا مسلميه فمثله * إذا كان في قوم فليس بمسلم وقوله: فلا تسفهوا احلامكم في محمذ * ولا تتبعوا امر الغواة الأثائم تمنيتم أن تقتلوه وانما * امانيكم هذى كاحلام نائم وانكم والله لا تقتلونه * ولما تروا قطف اللحى والجماجم زعمتم بانا مسلمون محمدا " * ولما نقاذف دونه ونراجم من القوم مفضال أتى على العدى * تمكن في الفرعين من آل هاشم امين حبيب في العباد مسموم * بخاتم رب قاهر في الخواتم ________________________________________