[ 81 ] راجع كتابه، وقف على أغلاطه الكثيرة الواضحة) (1). (انتهى). ومن العجيب، ما ذكره الفاضل العناية: (من أنه يظهر بعد التتبع والتصفح التام في الكتاب، أن الأغلاط ليس فيه، بل إنما هي من قلم المنتخبين (2) منه، مثل الشيخ قدس سره) (3)، نعم، يحتمل ذلك في البعض. ومنه ما وقع في علي بن يقطين: (من أنه قال أبو الحسن عليه السلام إن لله مع كل طاغية، وزيرا من أوليائه يدفع به عنهم، دعوة أبي عبد الله عليه السلام علي بن يقطين وما ولد قال فقال ليس تذهب) (4). ________________________________________ (1) رسالة في تحقيق أبي بصير: 70، المطبوع في الجوامع الفقهية. (2) قول بعض الأجلة (بأن هذه العبارة تدل على أن غير الشيخ أيضا اختار من رجال الكشي وألف كتابا مستقلا)، غير تام، لأن ما يستظهر من كلام القهبائي: أن الشيخ مع مساعدة تلاميذه انتخب واختار منه ما أراد، حيث قال في آخر كلامه: (ولا يضر في الشيخ أيضا، للزوم العجلة الدينية وعدم فراغه إلى المنتخبات والتصفية والتنقيد، ثانيا وثالثا. نعم، هذا تقصير على تلامذته). راجع مجمع الرجال: 6 / 11. إلا أن يقال: بأن مراده تقصير من استنسخ من تلامذته من العلماء، طبقة بعد طبقة، كما عن بعض أساتذنا الكرام، وهو بعيد في الغاية ومخالف لسياق كلامه. وأعجب من ذلك، تفسير قوله: (يحتمل ذلك في البعض) ببعض المنتخبين، مع أن المراد منه، هو وقوع الأغلاط في بعض الموارد، كما هو ظاهر من قوله: (ومنه ما وقع في علي بن يقطين...). لاحظ: يادنامه علامه امينى: 399. مضافا إلى أن كلام القهبائى هذا، حدس أو اجتهاد منه، لأن كل ما عند القهبائى من الكتب قد وصل إلينا ولا يوجد في كلمات العلماء، ما يدل على اختيار غير الشيخ من ر جال الكشي كما صرح به السيد السند والركن المعتمد، سماحة آية الله الشبيري الزنجانى - أدام الله ظله الوارف -. (3) مجمع الرجال: 6 / 11. (4) رجال الكشي: 435 رقم 820. وعنه في البحار: 48 / 158. ________________________________________
