[ 80 ] وبالجملة، فقد يتفق للفظ، اصطلاحات في فنون، كلفظ الجمع: فله في كل من فن النحو، والبديع، والحساب، والأصول، اصطلاح خاص لا مجال للذكر، ولكن ليس حال لفظ التخريج على هذا المنوال. قوله (كتاب الرجال): مقتضى كلامه في ترجمة الحسين بن إسكيب، إن له كتب متعددة، قال فيها بعد نقل كلام من الكشي: (وكش عالم، متكلم، مؤلف للكتب) (1). قوله (إلا أن فيه أغلاطا كثيرة): ربما استظهر المولى التقي الشارح للمشيخة: (أن المراد به، الراويات المتعارضة ظاهرا) (2). ولا يخفى ما فيه من المخالفة لظاهر السياق، بل الظاهر ما هو الظاهر من العبارة، فإنه قد وقع فيه أغلاط كثيرة كما يظهر بعد التتبع والتأمل فيه. ولقد أجاد بعض أصحابنا (3) فيما ذكر في جملة كلام له: (وأما الكشي فمن ________________________________________ (1) رجال النجاشي: 45 رقم 88، فيه: (الحسين بن إشكيب). (2) روضة المتقين: 14 / 445. (3) هو السيد السند النحرير الخوانساري في رسالته المعمولة في أبي بصير. (منه رحمه الله). قال المحقق الطهراني: هو السيد محمد مهدي بن السيد حسن بن السيد حسين الذي كان شيخ المحقق القمي الموسوي المتوفى 1246 ومن خواص تلاميذ القمي وهو ابن عم السيد زين العابدين والد صاحب (الروضات) كما ذكره فيه وذكر أحواله وتصانيفه ومنها: رسالة مبسوطة في تحقيق أحوال أبي بصير الموسومة (عديمة النظير) المطبوع في (الجوا مع الفقهية). مصفى المقال في مصنفي علم الرجال: 469. ________________________________________