[ 136 ] ونحوه، ما صرح به السيد الناقد، من أن صنيعته هذه، لاتدل على التغاير، لأن مثله كثير مع قطعنا بالأتحاد (1). وربما تفصى عنه سيدنا (2): تارة: بإحتمال أن يكون مراده بالرواية، ما يعمها بالمشافهة والكتابة، وبعدمها، عدمها، بخصوص الأولى. واخرى: باحتمال أن يكون المراد من الاخرين، من عاصرهم ولم يروعنهم، أو روى عنهم وبقى بعدهم، بأن يكون المراد ممن تأخر زمانه، أعم ممن وجد بعدهم، أو بقى بعدهم وإن روى عنهم. وثالثة: باحتمال أن يكون المراد بالرواية، الرواية في زمانهم، وبعدمها، عدمها فيه. ________________________________________ (1) نقد الرجال: 272. (2) المراد منه، هو السيد السند والركن المعتمد السيد محمد المهدي بحر العلوم الطباطبائي قدس سره. قال العلامة المحقق النوري فيه: (... آية الله بحر العلوم، صاحب المقامات العالية، والكرامات الباهرة،... وقد أذعن له جميع علماء عصره ومن تأخر عنه، بعلو المقام والرئاسة في العلوم النقلية والعقلية وسائر الكمالات النفسانية، حتى أن الشيخ الفقيه الأكبر، الشيخ جعفر النجفي - مع ما هو عليه من الفقاهة والزهادة والرئاسة - كان يمسح تراب خفه بحنك عمامته. وهو من الذين تواترت عنه الكرامات، ولقائه الحجة - صلوات الله عليه - ولم يسبقه في هذه الفضيلة أحد فيما أعلم، إلا السيد رضي الدين علي بن طاووس، وقد ذكرنا جملة منها بالأسانيد الصحيحة، في كتابنا (دار السلام) و (جنة المأوى) و (النجم الثاقب) لو جمعت لكانت رسالة حسنة. خاتمة المستدرك: 383. راجع أيضا: مقدمة رجال السيد بحر العلوم: 1 / 43. ________________________________________