[ 179 ] بعض ما ذكره في حقه، ولكن نفي السيد المشار إليه، اقتضاء ما ذكر، للمغايرة، تعليلا: (بأنه ليس في كلام غيره ما ينافيه، وهو لمعاصرته له، أعرف بما كان يعرف به في ذلك الوقت) (1). ولا بأس به. وبالجملة: فالظاهر إطباق الأصحاب، على وثاقته، واجماعهم على الاستناد إلى كلماته. فهذا المحقق على الأطلاق، مع قرب العصر، قد أكثر من الاستناد بقوله في المعتبر. كما قال في غسالة ماء الحمام: (وابن جمهور ضعيف، ذكر ذلك النجاشي في الرجال) (2). ونحوه في مواضع أخر (3). وأما العلامة، فأمره في الاعتماد عليه أظهر من أن يذكر، وأشهر من أن يستطر، وصنيعة غيرهما، نحوهما. ومن ثم ذكر المحقق الأنصاري أن جلالته أشهر من أن يحتاج إلى البيان (4). ومن العجيب ما وقع لابن داود لدى تعرضه له: (من أنه مصنف كتاب الرجال، (لم، كش) معظم، كثير التصانيف) (5). ________________________________________ (1) رجال السيد بحر العلوم: 2 / 42. (2) المعتبر: 1 / 92. (3) قال في المعتبر: 1 / 230: (قد ذكر النجاشي: أن محمد بن أحمد هذا، كان ثقة في الحديث). وفي 1 / 292: (ابن أشيم، ضعيف جدا، على ما ذكر النجاشي في كتاب المصنفين) وفي 1 / 356: (الحسن بن راشد، يعرف بالطفاوي، ضعيف جدا، ذكر ذلك النجاشي). وفي 1 / 406: (ذكر النجاشي: إن وهيب بن حفص، كان واقفيا، لكنه ثقة). وفي 2 / 681: (المفضل بن عمر ضعيف جدا، كما ذكر النجاشي). (4) رجال الشيخ الأنصاري قدس سره، 8. المخطوط بقلمه الشريف. (5) رجال ابن داود: 40 رقم 96. ________________________________________