[ 180 ] فإن من الظاهر تقدم الكشي عليه، وقد تعرض النجاشي له في رجاله، حاكيا عنه في عدة من التراجم (1). واحتمال أن يكون الأمر، من باب تعرض المتعاصرين للاخر، مقطوع العدم، لما تقدم. وأما ما يقال: من أنه مفقود الأثر، فغير سديد، كيف لا، وقد تعرض في الأمل، لصاحب السلافة (2). وفيها، لصاحب الامل. وهما متعاصران كما هو ________________________________________ (1) كما قال النجاشي في ترجمة أبان بن تغلب: قال أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال... رجال النجاشي: 10 رقم 7. كذا في ترجمة إبراهيم بن هاشم: 16 / 18، إبراهيم بن أبي بكر: 21 / 30، الحسن بن علي بن فضال: 34 / 72 الحسن بن أبي سعيد: 38 / 78 وموارد عديدة، فراجع. (2) قال الحر العاملي في ترجمة صاحب سلافة العصر: (السيد الجليل علي بن ميرزا أحمد بن محمد معصوم الحسيني من علماء العصر، عالم، فاضل، ماهر، أديب، شاعر، له كتاب (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر) حسن، جيد، جمع فيه أهل العصر ومن قاربهم، ممن تقدم زمانه قليلا، وذكر أحوالهم ومؤلفاتهم وبعض أشعارهم نقلنا منه كثيرا في هذا الكتاب. أمل الامل: 2 / 176. قال المحقق الطهراني: (سلافة العصر، في محاسن الشعراء بكل مصر، للسيد صدر الدين، علي بن نظام الدين، أحمد بن معصوم الحسيني، الشهير بالسيد علي خان المدني الشيرازي، المتوفى 1120. ذكر فيه جملة من أعيان أهل عصره، من العامة والخاصة، مرتب على أقسام خمسة. أولها: في أهل الحرمين. والثاني: أهل الشام ومصر ونواحيهما. والثالث: أهل اليمن. والرابع: أهل العجم والبحرين والعراق. والخامس: أهل المغرب. راجع: الذريعة: 12 / 212. أقول: قد أكثر في أمل الامل النقل عنه، كما في المجلد الأول منه صفحة: 19، 62، 71، 72، 97، 124، 130، 145، 146، 157، 163، 170، 171 و 173. ________________________________________
