[ 191 ] أهل البيت عليهم السلام) (1). مضافا إلى أنه لم يذكر (2) في ترجمة جماعة ممن ذكر في ترجمتهم الكتاب. كما قال: (ثابت بن جرير (جش) له كتاب. (3) ________________________________________ أقول: ومنه ما عنون الكليني في الفروع: بكتاب الدواجن، وذكر فيه ما يتعلق بالدواب و الطيور وغيرها. [ راجع الكافي: 6 / 535 ] ومن عجيب ما رواه فيه: (عن أبي حمزة الثمالي، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما بين مكة والمدينة، إذا التفت عن يساره فإذا كلب أسود، بهيم فقال: مالك قبحك الله ؟ ما أشد مسارعتك ؟ وإذا هو شبيه بالطائر. فقلت: ما هذا جعلت فداك ؟ فقال: غيثم - بريد الجن - مات هشام الساعة وهو يطير ينعاه في كل بلدة). [ الكافي: 6 / 553 ح 8 ]. وروى فيه: (عن مولينا أبي الحسن عليه السلام في ضمن جواب بعض المتعرضين الملعونين - و خير الأمور، أوسطها) [ الكافي: 6 / 540 ح 18 ] (منه رحمه الله). (1) رجال النجاشي: 379 رقم 1030. أقول: الظاهر أن هذا من سهو القلم، لا من زلة القدم، لأن ما ذكره ابن داود، فهو في محمد ابن العباس بن عيسى أبو عبد الله، الذي قال فيه النجاشي: (... كان يسكن بني غاضر ة، ثقة، روى عن أبيه والحسن بن علي بن أبي حمزة وعبد الله بن جبلة). رجال النجاشي: 341 رقم 916. ذكره ابن داود بتمامه إلا كلمة (ثقة). فراجع. أما الذي نقله المؤلف عن النجاشي، فهو محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد الله البزاز المعروف بالحجام. وذكر فيه ابن داود كلما قال النجاشي في مكانته: بقوله: (... ثقة، ثقة، من أصحابنا، عين من أعيانهم...) رجال ابن داود: 175 رقم 1415. (2) أي: لم يذكر ابن داود رمز (لم). (3) رجال ابن داود: 59 رقم 276. ذكره النجاشي: 117 رقم 299. ________________________________________
