[ 289 ] ما ينسبه إلى الوهم والغلط. فمن الأول: ما قال في زر (1) بن حبيش: (بالحاء المهملة المضمومة، والباء المفردة، والياء المثناة من تحت، والشين المعجمة، كان فاضلا، ومن أصحابنا، من صحفه بالسين المهملة، وهو وهم) (2). وقال في زريق (3) بن مرزون: (ثقة. وبعض أصحابنا، التبس عليه، فتوهم أنه رزيق، بتقديم المهملة، واثبته في الراء، وهو وهم) (4). ومن الثاني: ما ذكره في خالد بن نجيح (5) الجوان: (بالجيم والنون، بياع الجون، ورأيت في تصنيف بعض الأصحاب: خالد الجوار، وهو غلط) (6). وذكر في داود بن أبي زيد: (اسمه زنكان، بالزاي والنون المفتوحتين، واشتبه اسم أبي زيد، على بعض أصحابنا، فأثبته زنكار وهو غلط) (7). ونحوها في غيرها من المواضع المتعددة. ________________________________________ (1) زر: - بكسر الزاى وتشديد الراء -. توضيح الاشتباه: 161 والمؤتلف والمختلف: 3 / 1161. (2) رجال ابن داود: 97 رقم 630. (3) زريق: - بالزاى المضمومة والراء المفتوحة -. رجال ابن داود: 196 رقم 1640 وتوضيح الاشتباه: 162. (4) رجال ابن داود: 97 رقم 631. فيه: (زريق بن مرزوق). (5) نجيح: بفتح النون. تنقيح المقال: 1 / 389 رقم 3543 وإيضاح الاشتباه: 171 وتوضيح الاشتباه: 145، 131 و 204 وتوضيح المشتبه: 1 / 369. (6) رجال ابن داود: 87 رقم 557. فيه: (ورأيت في تصنيف بعض الأصحاب، خالد الحوار، وهو غلط). وفي تنقيح المقال: 1 / 388، كلام مبسوط فيه، من أراد فليراجع. (7) رجال ابن داود: 89 رقم 580. وفيه: داود بن أبى يزيد.... ________________________________________
