[ 290 ] ومن العجيب، ما ذكر في داود بن فرقد: (من أنه قد اشتبه على بعض الأصحاب، اسم أبيه فقال: ابن مرقد، بالميم، وهو غلط) (1). مع أن عبارة الخلاصة: بالفاء (2)، بل صرح به في الأيضاح (3). كما أن من العجيب، عنوانه للفاضل الحلي في الجزء الثاني من كتابه، استنادا إلى إعراضه عن الأخبار بالمرة، فإنه كما ترى (4). كما أن من العجيب، ذكره عبد الله بن شبرمة في الجزء الأول (5). مع أن الظاهر كما صرح به في منتهى المقال: (إنه من العامة) (6). ولقد أجاد العلامة، في ذكره في قسم المجروحين. ونحوه في عده في الوجيزة (7)، والحاوي، من الضعاف (8). وينبغي التحرز عن أمثال هذه التعبيرات، فإنه مضافا إلى اقتضائه ________________________________________ (1) رجال ابن داود: 91 رقم 592. (2) الخلاصة: 68 رقم 2. (3) إيضاح الاشتباه: 177 رقم 265. (4) رجال ابن داود: 269 رقم 426. فيه: (محمد بن إدريس العجلي الحلي كان شيخ الفقهاء بالحلة، متقنا في العلوم، كثير التصانيف، لكنه أعرض عن أخبار أهل البيت عليهم السلام ب أقول: وهذا الكلام غير تام، لأنه أعرض عن العمل بالأخبار الاحاد، كما عليه السيد مرتضى قدس سره. راجع: نقد الرجال: 291. (5) رجال ابن داود: 120 رقم 873. (6) منتهى المقال: 185. (7) الوجيزة: 244 رقم 1069. (8) حاوي الأقوال: 289. (المخطوط). ________________________________________
