[ 243 ] إليه سياق المقام، لكون فن الرجال موضوعا للتعرض لأحوال ناقلي الأخبار. فالظاهر كون الغرض، السلامة في النقل بشهادة المقام. قال: فقد بان ضعف ما لعله مستند القول بكون الغرض سلامة الرواية والمذهب من عموم حذف المتعلق. أقول: إنه ربما ينافي المعنى المذكور، سياق ما ذكره في الفهرست في أحمد بن محمد بن عاصم: (من أنه ثقة في الحديث، سالم الجنبة) (1)، فإنه بناء عليه يقرب إلى التكرار، أو يرجع إلى التأكيد، وكل منهما بعيد. ونحوه ما في النجاشي، في عبد الله بن محمد بن خالد: (من أنه ثقة، سليم الجنبة) (2). وفي أحمد بن محمد بن طلحة: (ثقة في الحديث، سالم الجنبة) (3). وأظن أنه بمعنى سلامة المذهب، نظرا إلى سياق كلماتهم، وربما يقع في كلماتهم مطلقا كما في أحمد بن الحسن بن إسماعيل: (من أنه سليم) (4). وفي محمد بن أحمد بن عبد الله: (كان ثقة، سليما) (5). ________________________________________ = الحسن بن محمد بن جمهور: (ثقة في نفسه). رجال النجاشي: 62 رقم 144، جعفر بن محمد بن جعفر: (كان ثقة في أصحابنا). رجال النجاشي: 122 رقم 314، أيوب بن نوح بن دراج: (ثقة في رواياته). رجال النجاشي: 102 رقم 254. (1) الفهرست: 28 رقم 75. (2) رجال النجاشي: 219 رقم 572، (3) الفهرست: 28 رقم 75 والخلاصة: 16 رقم 16. (4) الفهرست: 22 رقم 56. (5) رجال النجاشي: 346 رقم 935 والخلاصة: 156 رقم 103. (*) ________________________________________