[ 283 ] فالغرض: إما المعتق بالفتح، كما في ترجمة بلال، وقنبر، وأبي رافع. أو الملازمة، كما في ترجمة ثوبان، حيث قيل: (مولى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، صحبه ولازمه). أو الحلف، أو الأسلام، فيما يأتي فيه الكلام، هو القسم الأخير، وأما القسمان الأولان، فلا ينبغي الكلام فيهما. أقول: أما ما استظهره من إرادة العربي الغير الخالص فيما لو ذكر مفردا غير مضاف، فلا بأس به. ويؤيده ما وقع في بعض التراجم تارة: أنه عربي، كما في الحسن بن الحسين السكوني (1) وغيره (2). وأخرى: أنه عربي صليب، كما في إسحاق بن غالب الأسدي (3)، إلا أنه ربما يشكل بعدم ذكر هذا المعنى في اللغة له. وأما ما استظهر من إرادة النزيل فيما لو أضيف إلى طائفة، فيشكل بما مر في كلام الشيخ: (من أن ثقف بن عمرو، حليف بني عبد شمس) (4). ومثله ما ذكر في الخلاصة: (من أن بشر بن البرآء بن المعرور، حليف بني ________________________________________ (1) رجال النجاشي: 51 رقم 114. (2) كما في أحمد بن إسماعيل بن عبد الله. رجال النجاشي: 97 رقم 242، بريد بن معاوية العجلي. رجال النجاشي: 112 رقم 287، حفير بن الحكم العبدي أبو المنذر. رجال النجاشي: 131 رقم 337، حكم بن سعد الأسدي الناشري. رجال النجاشي: 136 رقم 352. (3) رجال النجاشي: 72 رقم 173. وكذا في عبد الله بن جبلة. المصدر: 216 / 563 وعيسى بن صبيح العرزمي. المصدر: 296 رقم 804. (4) رجال الطوسي: 12 رقم 15. (*) ________________________________________