[ 48 ] ووثقه ابن الغضائري (1) وأثنى عليه العقيقي (2). وكذلك الشيخ، جرح جماعة قد وثقهم النجاشي (3). أقول: ويمكن انتصاره بما ذكره في ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد: (من أنه قال أبو جعفر بن بابويه: إن كتابهما موضوع وضعه محمد بن موسى السمان، وغلط أبو جعفر في هذا القول، فإني رأيت كتبهما مسموعة من محمد ابن أبي عمير) (4) (انتهى). فإنه بعد التصريح بالوضع من مثل الصدوق المطلع بالأحوال والمصدق في المقال، لم يلتفت بهذا التضعيف، بل جرى على تضعيفه بهذا الوجه العنيف. وبما ذكره في أحمد بن الحسين بن سعيد: من أنه قال القميون: كان غاليا ومع ذلك قال: (حديثه فيما رأيته سالم والله أعلم) (5). ________________________________________ (1) الخلاصة: 35 رقم 2 فيه: (قال ابن الغضائري: إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه...) وكذا في مجمع الرجال: 2 / 12. (2) الخلاصة: 35. فيه: (قال السيد علي بن أحمد العقيقي... إن الصادق عليه السلام ترحم عليه وقال: إنه كان يصدق علينا...). (3) قال الشيخ في عبد الكريم بن عمر الخثعمي: (واقفي خبيث). رجال الشيخ: 354 رقم 12. قال النجاشي فيه: (كان ثقة عينا). رجال النجاشي: 245 رقم 645. وكذا قال الشيخ في محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني: (ضعيف). رجال الشيخ: 422 رقم 10. قال النجاشي فيه: (جليل في أصحابنا، ثقة، عين). رجال النجاشي: 333 رقم 896. (4) الخلاصة: 222 رقم 4 ومجمع الرجال: 3 / 84. (5) مجمع الرجال: 1 / 105. قال العلامة: (روى عن جميع شيوخ أبيه، إلا عن حماد ________________________________________