[ 107 ] هذه الاية { انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس البيت ويطهركم تطهيرا } قالت فاخذ رسول الله بفضل الكساء فغشاهم اياه ثم قال اللهم هؤلاء اهل بيتى وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالها النبي (ص) ثلاث مرات فادخلت راسى في الكساء فقلت يا رسول الله وانا معكم فقال انك الى خير عبد الملك بن سليمان وابو ليل سمعته من ام سلمة قال عبد الملك وحدثنا داود بن ابي عوف يعنى أبو الحجاف عن شهر بن حوشب عن ام سلمة بمثله أقول: وروى تخصيص ية الطهارة بهم (ع) من عشر طريقا من رجال المخالف غير الاربع طرق التي اشرنا إليها في اخر الجزء السابع وبعضها في اوائل الجزء الثامن ورواه البلخي في الجزء الثالث والعشرين تفسيره فصل فيما نذكره من الجزء الثامن المذكور ايضا من الوجهة الثانية من القائمة السابعة من الكراس الخامس من كتاب محمد بن العباس مروان في تفسير قوله { ثم اورثنا الكتاب اصطفينا من عبادنا } حدثنا علي ا بن عبد الله اسد حدثنا ابراهيم بن محمد حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا اسحاق بن يزيد الفراء عن غالب الهمداني عن ابي اسحاق السبيعى قال خرجت حاجا فلقيت، محمد بن علي فسألتة عن هذه الاية { ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير } فقال (ع) ما يقول فيها قومك يا ابا اسحاق يعنى اهل الكوفة قال قلت يقولون انها لهم فما يخوفهم إذا كانوا من اهل الجنة قلت فما تقول جعلت فداك فقال هي لنا خاصة يا ابا اسحاق اما السابق في الخيرات فعلى بن ابي طالب والحسن والحسين والشهيد منا المقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل واما الظالم لنفسه ففيه ما في وهو مغفور له يا ابا اسحاق بنا يفك الله عيوبكم وبنا يحمل الله رباق الذل عن اعناقكم وبنا يغفر ذنوبكم وبنا يفتح الله وبنا يختم ________________________________________