[ 106 ] من الله جل وعز انى اتيتكم بما لم يات من العرب فان تطيعوني ترشدوا وتفلحوا وتنجحوا ان هذه مائدة امرني الله بها فصنعتها لكم صنع عيسى ا بن مريم لقومه فمن كفر بعد ذلك منكم فان الله يعذبه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين واتقوا الله واسمعوا واطيعوا ما اقول لكم واعلموا يا بني عبد المطلب ان الله لم يبعث رسولا الا جعل اخا ووزيرا ووصيا ووارثا من اهله كما جعل للانبياء قبل وان الله قد ارسلني الى الناس كافه وانزل وانذ رعشيرتك الاقربين ورهطك المخلصين وقد والله انبأني به وسماه لي ولكن امرني ان ادعوكم وانصح لكم واعرض عليكم لئلا يكون لكم الحجة فيما وانتم عشيرتي وخالص رهطي فايكم يسبق إليها ان يواخيني في الله ويوازرني ومع ذلك علي جميع من خالفني فاتخذه وصيا ووليا ووزيرا يؤدى عنى ويبلغ رسالتي ويقضى ديني من بعدى وعداتي اشياء اشترطتها فسكتوا فأعادها ثلاث مرات كلها يسكتون ويثب فيها على فلما سمعها أبو لهب قال تبا لك يا محمد ولما جئتنا، الى هذا دعوتنا وهم ان يقوم موليا فقال (ص) اما والله لتقومن أو يكون في غيركم وقال يحرضهم لئلا يكون لاحد منهم بعد حجة قال فوثب على (ع) فقال يا رسول انا لها فقال رسول الله يا ابا الحسن انت لها قضى القضاء وجف القلم يا علي اصطفاك باولها وجعلك ولى اخرها فصل فيما نذكره من الوجهة الثانية من القائمة الاولة من الجزء الثامن وهو الثالث من هذه المجلدة الثانية من كتاب محمد بن العباس بن مروان بلفظه حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن قال حدثنا يحيي بن محمد بن صادق حدثنا عمار خالد التمار الواسطي قال حدثنا اسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن ابي سليمان عن ابي ليل الكندي عن ام سلمة زوجة النبي (ص) ان رسول كان في بيتها على منامه لها عليه كساء خيبرى فجائت فاطمة ببرمة فيها حريرة فقال رسول ادعى زوجك وابنيه حسنا وحسينا فدعتهم فبينما ياكلون إذ نزلت على النبي ________________________________________