[ 105 ] رسول الله بني عبد المطلب كلهم ياكل الجذعة ويشرب الفرق قال فصنع لهم مدا من طعام فاكلوا شبعوا قال وبقى الطعام كما هو كانه لم يمس ويشرب فقال يا بني عبد المطلب انى بعثت اليكم خاصه والناس عامة وقد رأيتم من هذه الاية ما رأيتم فايكم يبايعني ان يكون اخى وصاحبي ووارثى فلم يقم إليه قال فقمت وكنت اصغر القوم سنا فقال اجلس ثم قال ثلاث مرات كل ذلك اقوم إليه فيقول لي اجلس حتى كانت الثالثة ضرب يده علي يدى فلذلك ورثت ابن عمي دون عمي فصل فيما نذكره من شرح تأويل هذه الاية { وانذر عشيرتك الاقربين } وهو من الوجهة الثانية من قائمة القائمة التي ذكرناها من كتاب محمد بن العباس مروان بلفظه حدثنا محمد بن هوذة الباهلي حدثنا ابراهيم بن اسحاق النهاوندي حدثنا عمار بن حماد الأنصاري عن عمربن شمر عن مبارك بن فضالة والعامة عن الحسن عن رجل من اصحاب النبي قال ان قوما خاضوفي بعض امر علي بعد الذي من وقعة (الجمل) قال الرجل الذي سمع من الحديث ويلكم ما تريدون ومن اول السابق بالايمان بالله والاقرار بما جاء من عند الله لقد كنت عاشر عشر من ولد عبد المطلب إذ اتانا على بن ابي طالب فقال اجيبوا رسول الله الى غدافي منزل ابي فتغامزنا فلما ولى قلنا ا ترى محمدا ان يشبعنا اليوم وما منا يومئذ من العشرة رجلا الا وهو ياكل الجذعة السمينة ويشرب الفرق من اللبن فغدوا عليه في منزل ابي وإذا نحن برسول الله فحييناه بتحية الجاهلية وحيانا هو بتحية الاسلام فاول ما انكرنا منه ذلك ثم امر بجفنة من خبز ولحم فقدمت الينا ووضع يده اليمنى ذروتها وقال بسم الله كلوا على اسم الله، فتغيرنا لذلك ثم تمسكنا لحاجتنا الى الطعام وذلك اننا جزعنا انفسنا للميعاد بالامس فاكلنا حتى انتهينا والجفنة كماهي مدفقة ثم دفع الينا عسا من لبن فكان على (ع) خدمنا فشربنا كلنا حتى روينا والعس حاله حتى إذا فرغنا قال يا بني عبد المطلب انى نذير لكم ________________________________________