[ 104 ] ابي وعمى وشقيقي بكرى * اخي الذي كانوا كصنو البدر * بهم كسرت يا على ظهري * ثم تقدم شيبة بن ربيعة وعبيدة بن الحرث فالتقيا فضربه شيبة فرمى برجله وضربه عبيدة فاسرع السيف فيه فاقتطعه فسقطا جميعا وتقدم حمزة وعتبة { فتكادما } الموت طويلا وقام على الوليد والناس ينظرون فصاح رجل من الانصار يا علي ما ترى الكلب قد ابهر عمك فلما ان سمعها اقبل يشتد نحو عتبة فحانت من عتبة التفاتة علي فرأه وقد اقبل نحوه يشتد فاغتنم عتبة حداثه علي فاقبل نحوه فلحقة حمزه قبل ان يصل الى علي فضربه في حبل العاتق فضربه علة فاجهز فكان أبو حذيفة بن عتبة الى جنب رسول (ص) ينظر إليهم قد اربد وجهه فقد تغير لونه وينفس ورسول الله (ص) يقول صبرا ى ابا حذيفة حتى قتلو ا ثم اقبلا الى عتبة حتى احتملاه فسال المخ اقدامهما ثم استدنوا به الى رسول الله فلما نظر رسول الله (ص) قال يارسول الله ا لست شهيدا بلى قال لو كان أبو طالب حيا لعلم انى اولى بهذا البيت منه حيث يقول: ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن ابناءنا والحلائل فصل فيما نذكره من الجزء السابع من الكتاب المذكور وهو الثاني من المجلد الثاني من اواخر الجهة الثانية القائمة الاولى منه وهو اول الجزء السابع في خامس كراس اصل الجلد من كتاب محمد بن العباس بن مروان بلفظه حدثنا الحسين بن الحكم الخبرى قال محمد بن جرير قال حدثني زكريا بن يحيي قال عفان بن سلمان وحدثنا محمد بن احمد الكاتب قال حدثني جدى قالوا اخبرنا عفان وحدثنا عبد العزيز يحيي قال حدثنا موسى بن زكريا حدثنا عبد الواحد غياث قالا حدثنا أبو عوانه عن عثمان بن المغيرة عن ابي صادق عن ابي ربيعة بن ماجد ان رجلا قال لعلى يا امير المؤمنين لم ورثت عمك دون عمك قالها ثلاث مرات حتى استراب ونشروا اذانهم ثم قال جمع رسول الله أو دعا ________________________________________