[ 103 ] عامر قال حدثنا محمد بن الحسين بن ابى الخطاب حدثنا احمد بن محمد بن ابى بصير حدثنا ابان عن عثمان قال فحدثني أبو بصير عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج عتبة وشيبة والوليد للبراز، وخرج عبيد الله بن رواحة من ناحية اخرى قال فكره رسول الله (بالجرة) اول ما لقى الانصار فبدء باهل بيتة فقال رسول الله مروهم ان يرجعوا الى مصافهم يريد القوم بني عمهم فدعا رسول الله عليا وحمزة وعبيدة بن الحرث بن عبد المطلب فبرزوا بين يديه بالسلاح فقال اجعلاه بينكما وخاف عليه الحداثة فقال اذهبوا فقاتلوا عن حقكم وبالدين الذي بعث به نبيكم إذ جاؤا بباطلهم ليطفؤا نور الله بافواههم اذهبوا حفظ الله أو في عون الله فخرجوا يمشون حتى كانوا قريبا يسمعون الصوت فصاح بهم عتبة انتسبوا نعرفكم فان تكونوا اكفاءا نقاتلكم وفيهم نزلت هذه الاية (هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار) فقال عبيدة انا عبيدة بن الحرث عبد المطلب وكان قريب السن من ابى طالب وهو يومئذن اكبر المسلمين انا الاسد في الجلسة فقال كفوكريم ثم قال لحمزه من انت قال انا حمزة عبد المطلب انا اسد الله واسد رسوله انا صاحب الخلفاء فقال له سترى صولتك اليوم يا اسد الله واسد رسوله قد لقيت اسد فقد { المطبين } فقال لعلى من انت انا عبد الله واخو رسوله انا على بن ابى طالب فقال يا وليد دونك الغلام فاقبل الوليد يشتد الى علي قد تنور وتحلق عليه خاتم ذهب بيده السيف قال علي ظل علي في طول نحو ذراع فنخلته حتى ضربت يده التي فيها السيف فندرت يده وندر السيف حتى نظرت الى بصيص الذهب في البطحاء وصاح صيحة اسمع اهل العسكرين فذهب مولى نحو وشد عليه علي فضرب فخذه فسقط وقام علي وقال ا بن ذى الحوضين عبد المطلب الهاشم المطعم في العام السغب أوفى بميثاقا واحمى من حسب * ثم ضربه فقطع فخذه قال ففى ذلك تقول هند بنت عتبة * ________________________________________
