[ 102 ] روى فيه حديث فدك من عشرين طريقا فلذلك ذكرته نذكر طريقا واحد بلفظه حدثنا محمد بن محمد سليمان الاعبدى وابراهيم بن خلف الدوري وعبد بن سليمان بن الاشعب ومحمد بن القاسم بن زكريا قالوا حدثنا عباد بن يعقوب قال اخبرنا على عباس وحدثنا جعفر بن محمد الحسينى قال على بن المنذر الطريفي قال حدثنا على بن عباس قال حدثنا فضل بن مرزوق عن عطية العوفى عن ابي سعيد الخدرى قال لما نزلت { وآت ذا القربى حقه } دعا رسول الله (ص) فاطمة واعطاها فدكا يقول على بن موسى بن طاووس: وقد ذكرت الطرايف روايات كثيرة عن المخالف وكشفت استحقاق الموالاه المعظمة فاطمة لفدك بغير ارتياب وينبغى ان يتعجب من اخذها منها من هو عارف بالاسباب لان خلافه بني هاشم اعظم من فدك بكل طريق والامامة من لامة لا يحصيهم الا الله مذ ستمائة سنة وزيادة الا ان يدينون بدين الله تعالى ان الخلافة حقا من حقوقهم وانهم منعوا منها كما منع كثير الانبياء والاوصياء عن حقوقهم ومن وقف على الطرايف عرف ذلك على التحقيق فصل فيما نذكره من الوجهة الثانية من القائمة الاولة من الكراس الثاني من الجزء الثالث من كتاب محمد بن العباس بن مروان وهذا الجزء الاول من قالب نصف الورقة من المجلد الثاني من اصل الكتاب بلفظ مصنفة قوله عز وجل { هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار } الايه الى فيها حرير حدثنا ابراهيم بن عبد الله ابن مسلم قال حدثنا حجاج بن المنهال حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ابى قال حدثنا أبو مجاهد قيس بن عبادة عن على بن ابى طالب انه قال سمعت انا اول من يجثو للخصومه بين يدي الرحمن، قيس وفيهم نزلت هذه الايه هذان خصمان اختصموا في ربهم قال هم الذين تبارزوا يوم (بدر) على وحمزه وعبيدة وشيبة وعتبة والوليد حدثنا بن ________________________________________
