[ 101 ] فالتفت من يمينى وإذا انا بابى ابراهيم (ع) عليه حلتان خضروان وعن يمينه ملكان وعن يساره ملكان ثم التفت عن يسارى وإذا انا باخى ووصيي علي بن ابي طالب (ع) عليه حلتان بيضاوان عن يمينه ملكان وعن يساره ملكان فاهتززت سرورا فغمزني جبرئيل بيده فلما انقضت الصلاة قمت الى ابراهيم فقام فصافحني واخذ يميني بكلتي يديه فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والمبعوث الصالح في الزمان الصالح وقام الى علي ابن ابي طالب فصافحه واخذ بيمينه بكلتى يديه، وقال مرحبا بالابن الصالح ووصى الصالح يا ابا الحسن فقلت يا ابت كنيته بابى ولا ولد له فقال كذلك وجدته في صحفي وعلم غيب ربى باسمه على وكنيته بابى الحسن والحسين ووصي خاتم انبياء ذريتي، ثم قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه اصبحنا في الابطح لم يباشر تابعنا وانى محدثكم بهذا الحديث وسيكذب قوم فهو الحق فلا تمترون على بن موسى بن طاووس: ولعل هذا الاسرى دفعة اخرى غير ما هو مشهور فان الاخبار وردت مختلفة في صفات الاسرى المذكور ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه الحالة دون الانبياء الذين حضروا في الاسراء الاخر لأن عدد الانبياء الاجناد مائه الف نبي واربعه وعشرون الف نبى ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا هذه هم المرسلون أو من له خاصة وسر مصون وكل ما جرى من خصائص النبي وعلى (ع) عرفناه وكلمنا يحتمله العقل وكرم الله جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه وقد ذكرت في عدة مجلدات ومصنفات انه حيث ارتضى الله تعالى عبده لمعرفته وشرفه بخدمته فكلما بعد ذلك من الانعام والاكرام فهو دون هذا المقام ولا سيما انه بروايه الرجال الذين يتهمون فضل مولانا على بن ابي طالب عليه افضل الصلاة فصل فيما نذكره من الكراس الاخر من الجزء الخامس اخره بثمان قوائم من الوجهة الاولة في تفسير تعالى { وآت ذاالقربى حقه } ________________________________________