[ 100 ] هو مولانا على (ع) واظهاره على رؤس الاشهاد والمنابر بين الاضداد والحساد سلونى قبل ان تفقدوني ومعرفته بكل جواب شاهد صريح بما تضمنه صريح الكتاب وتعريفه تأييد الخلائق وصفات الملائكة والسموات والارضين [ واثار } واثاب الله في المغارب والمشارق وشرحه ما القى رسول الله إليه من الحوادث التي جرت عليه والحوادث التي جرت في الاسلام والمسلمين وتسمية الملوك والوقايع التي جرت بين المختلفين شهود عدول انه هو المقصود بالهداية بعد النبي (ص) واما قوله لكل قوم هادفكل من عرف هو الهادي على اليقين عرف ان الهداية في عتر ته الطاهرين فصل فيما نذكره من الجزء الخامس ايضا من الوجهة الاولى من القائمة الخامسة والخمسين الجزء المذكور في تأويل قوله تعالى { سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى } الاية وهو مما رواه عن رجال المخالفين وهو غريب فضل مولانا أمير المؤمنين (ع) بلفظ اسناده ولفظ ما نذكر من معناه حدثنا الحسين بن بن سعيد المطبقى قال حدثنا محمد بن الفيض الفياض حدثنا ابراهيم بن عبد الله بن همام حدثنا عبد الرزاق معمر عن ابن هماد عن ابيه جده قال قال رسول الله بينما انا في الحجر اتانى جبرئيل فنهرني برجلي فاستيقظت فاخذ بضبعي فوضعني في شئ { كوكر الطير } فلما اطرقت ببصرى طرفة فرجعت الي وانا في مكاني، فقال اتدرى اين فقلت لايا جبرئيل فقال هذا بيت المقدس بيت الاقصى فيه المحشر والنشر ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه فاذن مثنى مثنى، يقول في اخرها حى على خير العمل حتى إذا قضى اذانه اقام الصلاة مثنى مثنى وفي اخرها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فبرق نور السماء ففتحت به قبور الانبياء فاقبلوا من كل اوب يلبون دعوه جبرئيل فوافى اربعة الاف واربع مائة واربعة عشر نبى فاخذوا مصافهم ولا شك ان جبرئيل سيقدمنا فما لاستووا على مصافهم اخذ جبرئيل بضبعى ثم قال يا محمد تقدم فصل باخوانك فالخاتم اولى من المختوم ________________________________________
