[ 124 ] عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم بن ابي البلاد عن ابيه عن جده عن ابي جعفر (ع) قال نبوة ادريس انه كان في زمنه ملك جبار وانه ركب ذات في بعض نزهه فمر بارض خضره لعبد مؤمن فاعجبته فسأل وزرائه لمن هذه فقالوا الفلان فدعا به فقال ا تبيعني ارضك هذه فقال عيالي احوج إليها منك فغضب الملك وانصرف الى اهله وكانت له امرائة من الا رازقه يشاورها في الامر إذا نزل به شئ فخرجت فرات في وجهه الغضب فقالت ايها الملك انما يغتم ويأسف من لا يقدر على التغيير فان كنت تكره ان تقتله بغير حجة فانا اكفيك امره واصير ارضه بيدك بحجة لك فيها العذر عند اهل مملكتك فقال ما هي فقالت ابعث اقواما من اصحابي الأرازقه حتى ياتوك به فيشهدون لك عندك انه قد برئ من دينك فيجوز لك قتله واخذ ارضه قال فافعلي وكان اهلها يرون قتل للمؤمنين فامرهم بذلك فشهدوا عليه انه برئ من دين الملك فقتله واستخلص ارضه فغضب الله عليه للمؤمن فأوحى الى ادريس ان أيت عبدى الجبار فقل له اما رضيت قتلت عبدى المؤمن ظالما حتى استخلصت ارضه فاحوجت عياله من بعدى وافجعتهم، اما وعزتي لانتقمن له منك في الأجل ولاسلبنك ملكك في العاجل ولاطعمن الكلاب من لحمك فقد غرك حلمي فاتاه ادريس برسالة ربه وهو في مجلسه وحوله اصحابه فاخبره بذلك، فقال الجبار اخرج عنى يا ادريس ثم اخبر امرأته بما جاء به ادريس فقالت لا يهولنك رسالة ادريس اصحاب مؤمنون يانسون ويانس بهم فاخبرهم بوحى الله ورسالته الى الجبار فخافوا على ادريس منه ثم بعثت امرأته الجبار اربعين رجلا الا رازقه ليقتلوا ادريس فاتوه فلم يجدوه في مجلسه فانصرفوا ورأهم اصحاب ادريس فاحسوا انهم يريدون قتل ادريس (ع) فتفرقوا في طلبه وقالوا له خذ حذرك يا ادريس فتنحى عن القرية من يومه ذلك ومعه نفر من اصحابه فلما كان في السحرناجا ربه فأوحى الله إليه ان تنح عنه وخلنى واياه قال ادريس اسئلك ان لا تمطر السماء على هذه القرية ________________________________________
