[ 214 ] الأولة من القائمة الرابعة عشر قال فحدثني محمد عن الكلبى عن ابي صالح عن ابن عباس قال جاء مالك بن عوف أبو الاحوص الجشمى الى رسول فقال يا محمد بلغنا انك تحرم اشياء مما كان اباؤنا عليها يفعلونها ويستحلونها قال وكان رجلا رأى فقال له رسول الله ا رايت البحيرة والسائبة والوصيلة والحام متى حرمتموها قال وجدنا عليها اباءنا فاستغنا بهم وبدينهم فقال رسول ا لله ا ن الله خلق ثمانية ازواج يقول اصنافا من الضان اثنين يقول ذكرا وانثى ومن المعز اثنين ذكرا وانثى يعنى بالذكر زوج وبالانثى قل ام الذكرين حرم ام الانثيين من اين جاء هذا التحريم اما اشتملت عليه ارحام الانثيين فانها لا تشتمل الا على ذكر أو انثى من اين جاء هذا التحريم نبؤنى بعلم ان كنتم صادقين ان الله حرم تقولون فسكت ابن عوف فلم يتكلم وتحير وعرفوا يريد بهم فلو انهم قالوا من قبل الانثيين جاء التحريم حرم عليهم كل الانثى ولو قالوا من قبل الذكرين حرم كل ذكر وعرفوا ان الارحام لا تشتمل الا على أو انثى نبؤنى ان كنتم صادقين فقال له رسول الله ما لك يا مالك لا تتكلم فقال مالك بل تكلم انت فاسمع فقال رسول الله ومن الابل اثنين ذكرا وانثى ومن البقر اثنين قل ام الذكرين حرم ام الانثيين من اين جاء هذا التحريم من قبل الذكرين ام من الانثيين ام كنتم شهداء شهودا حضورا إذ وصاكم بهذا يقول امركم بهذا قال فلما خصمه رسول الله قال مالك بن عوف يا رسول الله ان معى امم من قومي فاتهم فاخبرهم عنك قال فاتى قومه فقالوا كيف رايت محمدا (ص) قال رأيت رجلا معلما * (فصل) * فيما نذكره من مجلد اخر تفسير الكلبى اوله سورة محمد (ص) الى اخر القرآن فيذكر من تفسير سورة نون من اواخر الوجهة التي بدء الكلبى بها قال حدثنا محمد بن مروان عن الكلبى عن ابي صالح عن ابن عباس قال كان رسول الله لا يزال يسمع الصوت قبل ان يوحى إليه فيذعر منه فيشكوا ذلك الى خديجة فتقول خديجة ابشر فانه لن يصنع بك الا خيرا ________________________________________