[ 29 ] على تلك، أطوع ما تكونين لله إذا الزمته، وانصر ما تكونين للدين ما حللت فيه، ولو ذكرتك قولا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفينه، لنهشت به نهش الرقشاء المطرقة، والسلام) (1). رد عائشة على ام سلمة فأجابتها عائشة: من عائشة ام المؤمنين الى ام سلمة: (سلام عليك، فأني أحمد اليك الله الذي لا اله الا هو، اما بعد: فما أقبلني لوعظك، وأعرفني لحق نصحك، وما انا بعمية عن رأيك، وليس مسيري على ما تظنين، ولنعم المسير مسير فزعت فيه الي فئتان متناحرتان من المسلمين، فإن اقعد ففي غير حرج، وان امض فإلى ما بد لي من الازدياد منه، والسلام) (2). كتاب الاشتر الى عائشة وكتب الاشتر من المدينة الى عائشة، وهي بمكة: (اما بعد: فأنك ضعينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أمرك ان تقري في ________________________________________ (1) العقد الفريد 2: 277، الامامة والسياسة 1: 45، تاريخ اليعقوبي 2: 180، بلاغات النساء: 15، الاحتجاج 1: 244، مصنفات الشيخ المفيد م 1: 236. (يذكر شيخنا المفيد ومؤرخون آخرون ان ام سلمة دخلت على عائشة وكلمتها). (2) العقد الفريد 2: 277، الامامة والسياسة 1: 45، تاريخ اليعقوبي 2: 180، بلاغات النساء: 15، الاحتجاج 1: 244، مصنفات الشيخ المفيد م 1: 236. ________________________________________
