[ 31 ] لحق، وقد بلغك الذي كان في الاسلام من مصاب عثمان بن عفان، ونحن قادمون عليك، والعيان اشفى لك من الخبر، فإذا أتاك كتابي هذا، فاقدم فانصرنا على أمرنا هذا، فإن لم تفعل فثبط الناس عن علي بن ابي طالب، وكن مكانك حتى يأتيك أمري، والسلام) (1). رد زيد بن صوحان على عائشة فكتب إليها زيد: من زيد بن صوحان الى عائشة ام المؤمنين: (سلام عليك، اما بعد: فأن الله امرك بأمر وأمرنا بأمر: أمرك أن تقري في بيتك، وأمرنا ان نقاتل الناس حتى لا تكون فتنة، فتركت ما امرت به، وكتبت تنهينا عما امرنا به، فأمرك عندنا غير مطاع، وكتابك غير مجاب، والسلام) (2). وفي رواية الطبري: كتب إليها: من زيد بن صوحان الى عائشة ابنة ابي بكر الصديق رضى الله عنه حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: ________________________________________ (1) العقد الفريد 2: 227، تاريخ الطبري 4: 476، رجال الكشي: 76، شرح نهج البلاغة 2: 81. (2) العقد الفريد 2: 227، تاريخ الطبري 4: 476، رجال الكشي: 76، شرح نهج البلاغة 2: 81. ________________________________________
