[ 37 ] كتابهما الى المنذر بن ربيعة وكتبا الى المنذر: (اما بعد، فأن أباك كان رئيسا في الجاهلية، وسيدا في الاسلام وإنك من أبيك بمنزلة المصلى من السابق، يقال كاد أو لحق، وقد قتل عثمان من انت خير منه، وغضب له من خير منك، والسلام) (1). رد كعب بن سور على طلحة والزبير فكتب كعب بن سور الى طلحة والزبير: (اما بعد، فإنا غضبنا لعثمان من الاذى، والغير باللسان، فجاء أمر الغير فيه بالسيف، فإن يك عثمان قتل ظالما فما لكما وله ؟ وإن كان قتل مظلوما فغير كما أولى به، وإن كان أمره أشكل على من شهده فهو على من غاب عنه أشكل) (3). ________________________________________ (1) الامام والسياسة 1: 48. (2) المصدر السابق 1: 48. ملاحظة: يظهر ان كعب بن سور وقع في شباك الفتنة، وغرر به حتى قتل في المعركة، فعندما طاف الامام عليه السلام على القتلى مر به مقتولا وفي عنقه المصحف، فقال: (نحوا المصحف وضعوه في مواضع الطهارة) ثم قال: (أجلسوا إلي كعبا). فأجلس ورأسه ينخفض الى الارض فقال: (يا كعب بن سور قد وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ !) ثم قال: (أضجعوا كعبا) فتجاوزه. انظر: مصنفات الشيخ المفيد م 1: 392. ________________________________________
