[ 118 ] 50 - شى: عن الفضل بن أبي قرة (1) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيولدلك، فقال لسارة، فقالت: ءألد وأنا عجوز ؟ فأوحى الله إليه أنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردها الكلام علي، قال: فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحا فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين ومائة سنة. قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا، فأما إذا لم تكونوا فإن الامر ينتهي إلى منتهاه. 51 - شى: عن علي بن عبد الله بن مروان، عن أيوب بن نوح قال: قال لي أبو الحسن العسكري عليه السلام - وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداءا من غير مسألة -: يا أيوب إنه ما نبأ الله من نبي إلابعد أن يأخذ عليه ثلاث خلال: شهادة أن لا إله إلا الله، وخلع الانداد من دون الله، وأن المشيئة يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء، أما إنه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الامر. 52 - شى: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة. فقلت: أية آية ؟ قال: قول الله: " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ". 53 - شى: عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب " قال: هل يثبت إلا ما لم يكن، وهل يمحو إلا ما كان ؟. 54 - شى: عن الفضل بن بشار (2) عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله لم يدع شيئا كان أو يكون إلا كتبه في كتاب فهو موضوع بين يديه ينظر إليه (3) فما شاء منه قدم ________________________________________ (1) بالقاف المضمومة والراء المشددة، قال النجاشي في الفهرست ص 218: الفضل بن أبى قرة التميمي السمندى - بلد من آذربيجان انتقل إلى أرمنية روى عن أبى عبد الله عليه السلام، لم يكن بذاك، له كتاب. اه (2) وفى بعض النسخ: الفضل بن يسار، والظاهر أنه تصحيف " الفضيل بن يسار " وإلا فليس في التراجم له ذكر، لا بعنوان الفضل بن بشار ولا الفضل بن يسار والظاهر اتحاد الخبر مع ما ياتي تحت رقم 57. (3) لعله كناية عن شدة الاحاطة العلمية لله تعالى. ________________________________________
