[108] الحسن عليه السلام: ومن أحب أن يلقى الله ولا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين عليه السلام، ومن أحب أن يلقى الله عزوجل وقد محا الله ذنوبه عنه فليوال علي بن الحسين عليه السلام فانه ممن قال الله عزوجل: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). ومن أحب أن يلقى الله عزوجل وهو قرير العين فليتوال محمد بن علي الباقر، ومن أحب أن يلقى الله عزوجل ويعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ومن أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتوال موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، ومن أحب أن يلقى الله عزوجل وهو ضاحك فليتوال علي بن موسى الرضا عليه السلام، ومن أحب أن يلقى الله عزوجل وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتوال محمد بن علي الجواد. ومن أحب أن يلقى الله عزوجل ويحاسبه حسابا يسيرا ويدخله جنات عدن عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين فليتوال علي بن محمد الهادي عليه السلام، ومن أحب أن يلقى الله عزوجل وهو من الفائزين فليتوال الحسن بن علي العسكري عليه السلام ومن أحب أن يلقى الله عزوجل وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتوال الحجة بن الحسن المنتظر صلوات الله عليه، هؤلاء أئمة الهدى وأعلام التقى، من أحبهم وتوالاهم كنت ضامنا له على الله عزوجل الجنة (1). 81 - فر: جعفر بن أحمد معنعنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرجت أنا وأبي ذات يوم فإذا هو باناس من أصحابنا بين المنبر والقبر فسلم عليهم ثم قال: أما والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد، من ائتم بعبد فليعمل بعمله، وأنتم شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وأنتم شرط الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الاولون و السابقون الاخرون في الدنيا والسابقون في الاخرة إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله وضمان رسول الله وأهل (2) بيته، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات، كل مؤمنة (3) ________________________________________ (1) صفوة الاخبار: مخطوط لم تصل الينا نسختة. (2) المصدر خال عن قوله: وأهل بيته. (3) في المصدر: كل مؤمنة حوراء. ________________________________________
