[109] وكل مؤمن صديق. كم مرة قد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لقنبر: يا قنبر ابشر وبشر واستبشر، والله لقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ساخط على جميع امته إلا الشيعة، وإن لكل شئ شرف (1)، وإن شرف الدين الشيعة، ألا وإن لكل شئ عروة، وإن عروة الدين الشيعة، ألا وإن لكل شئ إمام وإمام الارض أرض يسكن فيه الشيعة (2) ألا وإن لكل شئ سيد وسيد المجالس مجالس الشيعة، ألا وإن لكل شئ شهوة و شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها. والله لولا ما في الارض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيبات مالهم، ومالهم في الاخرة من نصيب، كل ناصب وإن تعبد منسوب إلى هذه الاية: (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية) (3) ومن دعا من مخالف لكم فاجابة دعائه لكم (4)، ومن طلب منكم إلى الله حاجة فله مائة (5)، ومن سأل مسألة فله مائة (6)، ومن دعا بدعوة فله مائة (7)، ومن عمل منكم حسنة فلا يحصى تضاعفها، ومن أساء منكم سيئة فمحمد صلى الله عليه وآله حجيجه يعني يحاج عنه من تبعتها (8). والله إن صائمكم ليرعى في رياض الجنة تدعو له الملائكة بالعون حتى يفطر (9)، وإن حاجكم ومعتمركم لخاص الله، وإنكم جميعا لاهل دعوة الله وأهل ________________________________________ (1) في المصدر: الا وان لكل شى شرفا. (2) في المصدر: يسكنها الشيعة. (3) الغاشية: 2 - 5. (4) في المصدر: فاجبت دعاءه لكم. (5 - 7) في المصدر: فلزمته. (8) في المصدر: (يعني يحاج عنه قال أبو جعفر: حجيجة من تبعتها) أقول: قوله: يعنى يحاج عنه لعله من مصنف التفسير أو أحد الروات. (9) في المصدر: تدعو لهم الملائكة بالعون حتى يفطروا. ________________________________________
