[179] للناس أن يحجوا هذا البيت ويعظمونا (1) لتعظيم الله وأن تلقونا حيث كنا، نحن الادلاء على الله تعالى (2). 26 - ثو: أبي عن أحمد بن إدريس عن الاشعري عن الجاموراني عن البزنطي عن صالح بن سعيد عن أبي سعيد القماط عن ابن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى (3) هذه الاية: عاملة ناصبة تصلى نارا حامية (4). 27 - ثو: أبي عن محمد العطار عن الاشعري عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن ميسر بياع الزطي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إن لي جارا لست أنتبه إلا بصوته (5) إما تاليا كتابه يكرره ويبكي ويتضرع، وإما داعيا، فسألت (6) عنه في السر والعلانية فقيل (7) لي: إنه مجتنب لجميع المحارم (8)، قال: فقال: يا ميسر يعرف شيئا مما أنت عليه ؟ قال: قلت: الله أعلم. قال: فحججت من قابل فسألت عن الرجل فوجدته لا يعرف شيئا من هذا الامر فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بخبر الرجل، فقال لي مثل ما قال في العام الماضي: يعرف شيئا مما أنت عليه ؟ قلت: لا. قال: يا ميسر أي البقاع أعظم حرمة ؟ قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم. ________________________________________ (1) في المصدر: يعظموها لتعظيم الله اياه وان يلقونا. (2) تفسير فرات: 80. (3) في المصدر: إلى أهل هذه الاية. (4) ثواب الاعمال: 200 والاية في الغاشية: 3 و 4. (5) في المصدر: انتبه الاعلى صوته اما تاليا كتابا. (6) في نسخة: وسألت عنه. (7) في نسخة: فذكر. (8) في نسخة: لجميع الكبائر. ________________________________________