[180] قال: يا ميسر ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة، ولو أن عبدا عمره الله فيما بين الركن والمقام وفيما بين القبر والمنبر يعبده ألف عام ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الاملح ثم لقي الله عزوجل بغير ولايتنا لكان حقيقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم (1). بيان: الاملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض، ولعل التقييد به لكونه ألطف، والذبح فيه أسرع، وقال الفيروز آبادي: كبه: قلبه و صرعه كأكبه. 28 - ص: بالاسناد إلى الصدوق عن ماجيلويه عن محمد العطار عن ابن أبان عن ابن اورمة عن رجل عن عبد الله بن عبد الرحمان البصري عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: مر موسى بن عمران عليه السلام برجل رافع يده إلى السماء يدعو فانطلق موسى في حاجته فغاب عنه سبعة أيام ثم رجع إليه وهو رافع يديه يدعو ويتضرع ويسأل حاجته، فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى لو دعاني حتى تسقط لسانه ما استجبت له حتى يأتيني من الباب الذي أمرته به (2). بيان: أي من طريق ولاية أنبياء الله وأوصيائهم ومتابعتهم. 29 - سن: القاسم بن يحيى عن عبيس عن جيفر العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت: رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما بين الركن والمقام ثم ذبح كما يذبح الكبش مظلوما لبعثه الله مع النفر الذين يقتدي بهم ويهتدي بهداهم ويسير بسيرتهم إن جنة فجنة وإن نارا فنار (3). ________________________________________ (1) ثواب الاعمال: 202 و 203. (2) قصص الانبياء: المخطوط. (3) المحاسن: 61. ________________________________________