[56] ابن سلام الكوفي، عن أحمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن أبى شيبة القاضي، عن نوح بن دراج، عن قدامة بن زايدة، عن أبيه قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: بلغني يا زايدة أنك تزور قبر أبي عبد الله (عليه السلام) أحيانا ؟ فقلت: إن ذلك لكما ________________________________________ = محمد بن عبدوس الكوفى ره مما نقله عن مزاحم بن عبد الوارث البصري باسناده عن قدامة بن زائدة عن أبيه زائدة عن على بن الحسين (عليه السلام). وقد ذاكرت شيخنا ابن قولويه بهذا الحديث بعد فراغه من تصنيف هذا الكتاب ليدخله فيه، فما قضى ذلك وعاجلته منيته رضى الله عنه والحقه بمواليه عليهم السلام. وهذا الحديث داخل فيما أجاز لي شيخي ره وقد جمعت بين الروايتين بالالفاظ الزائدة والنقصان والتقديم والتأخير فيهما حتى صح بجميعه عمن حدثنى به اولا ثم الان، وذلك أنى ما قرأته على شيخي ره ولا قرأه على، غير أنى أرويه عمن حدثنى به عنه، وهو أبو عبد الله احمد ابن محمد بن عياش قال: حدثنى أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال: حدثنى أبو عيسى عبيد الله بن الفضل - الخ، وبعد تمام الخبر يقول: رجعنا إلى الاصل. أقول: الحسين بن أحمد بن المغيرة هو الراوى لكتاب الزيارات هذه عن شيخه ابى - القاسم ابن قولويه، ومعلوم من ادراجه هذا الحديث وغيره: (راجع كامل الزيارات المطبوع ص 223) أن نسخة الكتاب انما وصلت الينا من قبله وبخطه وروايته وهو الذى يقول في صدر الكتاب، بعد الخطبة وفهرس الابواب: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمى الفقيه قال: حدثنى أبى الخ. والظاهر من تأخير سند الكتاب عن الخطبة والفهرس أنه هو الذى أنشأ الخطبة ورتب - الفهرس، لا شيخه، والا لوجب تقديم سند الكتاب على الخطبة كما في غير واحد من اسناد كتب الحديث، وكيف كان، فالرجل وثقة النجاشي في رجاله حيث قال: الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد الله البوشنجى، كان عراقيا مضطرب المذهب وكان ثقة فيما يرويه وهكذا عنونه ابن داود في رجاله، ناقلا نص ذلك عن النجاشي والغضائري، الا أنه أدرجه في القسم الثاني المختص بذكر المجروحين، والمجهولين، كما فعل ذلك العلامة في رجاله وذكره في الضعفاء ومن يرد قوله أو يقف فيه (*). ________________________________________