[77] ستر عورتك، ويقضى دينك وعداتك، وهو معك على عقر حوضك، وهو متكأ لك يوم القيامة، ولن يرجع كافرا بعد إيمان، ولا زانيا بعد إحصان، فكم من ضرس قاطع له في الاسلام مع القدم في الاسلام، والعلم بكلام الله، والفقه في دين الله مع الصهر والقرابة والنجدة في الحرب، وبذل الماعون، والامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، والولاية لوليى، والعداوة لعدوي، وبشره يا محمد بذلك (1) وقال السدى " الذين صدقوا " علي وأصحابه (2). 36 - كا: العدة عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن محمد بن الوليد ومحمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن علي بن عيسى القماط، عن عمه، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال، ارى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منامه بنى امية يصعدون على منبره من بعده، ويضلون الناس عن الصراط القهقرى، فأصبح كئيبا حزينا، قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا رسول الله ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ قال: يا جبرئيل إني رأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقرى ؟ فقال: والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شئ ما اطلعت عليه، فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يونسه بها قال: " أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " وأنزل عليه " إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر " جعل الله عزوجل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه وآله) خيرا من ألف شهر ملك بنى امية (3). ________________________________________ (1) تفسير فرات: 117. (2) تفسير فرات: 118 والسند: حدثنى الحسن بن الياس معنعنا عن السدى. (3) الكافي ج 4 ص 159، والاية في سورة الشعراء: 206 - 208، وروى مثله في ج 8 ص 345 عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: أصبح رسول الله يوما كئيبا حزينا، فقال له على (عليه السلام): مالى اراك يا رسول الله كئيبا حزينا ؟ فقال: وكيف لا أكون كذلك وقد رأيت في ليلتى هذه أن بنى تيم وبنى عدى وبنى أمية يصعدون منبرى هذا = ________________________________________