[79] 39 - فر: علي بن محمد بن إسماعيل الخزاز الهمداني معنعنا عن زيد قال: قال رجل قد أدرك ستة أو سبعة من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله): قالوا: لما نزلت " إذا جاء نصر الله والفتح " قال النبي (صلى الله عليه وآله) يا علي يا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح، و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فاسبح ربي بحمده، وأستغفر ربي إنه كان توابا، يا على إن الله قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة من بعدي فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول الله وكيف نجاهد المؤمنين الذين يقولون في فتنتهم آمنا ؟ قال يجاهدون على الاحداث في الدين (1) إذا عملوا بالرأي في الدين، ولا رأي في الدين ________________________________________ = سهر له بعدى طويل، ورب جفوة لاهل بيتى من أجله شديدة، فبكت، فقال: لا تبكى فانكما معى وفى موقف الكرامة عندي. (1) روى جعفر بن سليمان الضبعى عن أبى هرون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: ذكر رسول الله يوما لعلى ما يلقى بعده من العنت فأطال، فقال له على: أنشدك الله والرحم يا رسول الله لما دعوت الله أن يقبضنى إليه قبلك، قال: كيف أسأله في أجل مؤجل ؟ قال: يا رسول الله فعلى م أقاتل من أمرتنى بقتاله، قال: على الحدث في الدين. راجع شرح النهج ج 1 ص 373، مناقب الخوارزمي: 106، ينابيع المودة 134. وقد ذكر الفتنة نفسه (عليه السلام) على ما في نهج البلاغة تحت الرقم 154 من قسم الخطب، وهى مشهورة من أرادها فليراجعها، ولنذكر ما رواه شارح النهج (ج 2 ص 442) بمناسبة المقام، قال: وهذا الخبر يعنى خبر الفتنة مروى عن رسول الله قد رواه كثير من المحدثين عن على (عليه السلام) ان رسول الله قال له: ان الله قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب على جهاد المشركين قال: فقلت: يا رسول الله ما هذه الفتنة التى كتب على فيها الجهاد ؟ قال: قوم يشهدون أن لا اله الا الله وانى رسول الله وهم مخالفون للسنة، فقلت: يا رسول الله فعلام أقاتلهم وهم يشهدون كما أشهد ؟ قال على الاحداث في الدين ومخالفة الامر. فقلت: يا رسول الله انك كنت وعدتني الشهادة فاسأل الله أن يعجلها لى بين يديك قال: فمن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، أما انى وعدتك الشهادة وستستشهد تضرب على هذه فتخضب هذه، فكيف صبرك إذا ؟ قلت: يا رسول الله ليس ذا بموطن صبر، هذا موطن = ________________________________________