[117] بما في قلوبهم وهم أصحاب الصحيفة (1). 5 - مع: ما جيلويه عن عمه عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه: ما أحد أحب إلى أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى، فقال عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة (2). ________________________________________ (1) مناقب السروى 3 / 212 - 213. (2) معاني الاخبار: 412 وقد روى سليم عن على (عليه السلام) نص ذلك في مفاخرة جرت بينه وبين طلحة بن عبيدالله ولفظه: فقال طلحة: فكيف نصنع بما ادعى أبو بكر وعمر أصحابه الذين صدقوه وشهدوا على مقالته... أنه سمع النبي يقول: ان الله أخبرني أن لا يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة، فصدقه بذلك عمر وابو عبيدة وسالم ومعاذ بن جبل... فقال عند لك على - وقد غضب من مقالة طلحة - فأخرج شيئا كان يكتمه وفسر شيئا قد كان قاله يوم مات عمر، لم يد رما عنى به، وأقبل عى طلحة الناس يسمعون فقال: يا طلحة ! أما والله ما صحيفة القى الله بها يوم القيامة أحب إلى من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على الوفاء بها في الكعبة في حجة الوداع " ان قتل الله محمدا أو مات أن يتوازروا ويتظاهروا على فلا أصل إلى الخلافة " راجع ص 117 - 118. وهكذا ورد ذكر الصحيفة الملعونة في احتجاجات هشام بن الحكم على ما نقله في الفصول المختارة: 58 وفيه أن أعمروا طأ أبا بكر والمغيرة وسالم مولى أبن حذيفة وأبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه إذا مات رسول الله ص لم يورثوا أحدا من اهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده، فكانت الصحيفة لعمر، إذ كان عماد القوم، والصحيفة التى ود أمير المؤمنين ورجا أن يلقى الله بها، هي هذه الصحيفة فيخاصمه بها ويحتج عليه بمتضمنها. قال: والدليل على ذلك ما روته العامة عن ابى بن كعب أنه كان يقول في المسجد: " ألا هلك أهل العقدة والله ما آسى عليهم انما آسى على من يضلون من الناس، فقيل له: من هؤلاء = ________________________________________
