[139] يسمع الناس، فلو أمرت عمر ! فقال: مروا أبا بكر يصلى بالناس، ثم ذكر قولها لحفصة وقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إنكن لانتن صواحب يوسف، وأنه (صلى الله عليه وآله) وجد من نفسه خفة فخرج ثم ذكر إلى قوله: حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما، وكان رسول الله (صلى الله عليه وأله) يصلي قاعدا يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والناس [يقتدون] بصلاة أبي بكر (1). وفي اخرى نحوه وفيه إن أبا بكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة، ولم يذكر قولها لحفصة، وفي آخرة فتأخر أبو بكر وقعد النبي (صلى الله عليه وآله) إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس التكبير (2). 5 - وفي اخرى لهما أن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذلك قام مقامه أبدا، وأني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أبي بكر (3). 6 - وفي اخرى لهما قالت: لما دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيتي قال: مروا ________________________________________ (1) جامع الاصول ج 9 / 437 وفى: " وكان رسول الله يصلى قاعدا يقتدى به أبو بكر " وما لى الصلب لفظ مسلم في صحيحه ج 2 ص 23، ويرد على الحديث كل ما اورداه قبل ذلك. (2) جامع الاصول 9 / 438، وفيه ان قول عائشة: " فتأخر أبو بكر " لابد وان يكون التأخر إلى داخل الصف الاول، فيناقض قولها " وقعد النبي إلى جنبه " كما في سائر الروايات، اضف إلى ذلك قولها " ان يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة " فشهدت على ابيها صريحا انه لا يصلح للامامة. (3) جامع الاصول: 9 / 438 صحيح مسلم 2 / 22 ويرد على الحديث ما ورد سابقا على غيره مضافا إلى اعترافها مصرحة بانها كانت تخادع رسول الله رحمة لابيها، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون (*). ________________________________________