[146] قال: أخرجه البخاري ومسلم (1). 22 - ومن جملتها ما رواه في الباب المذكور عن ابن عمر قال: لما اشتد برسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعه قيل له في الصلاة فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء، قال: مروه فليصل إنكن صواحب يوسف قال أخرجه البخاري (2). 23 - ومن جملتها ما رواه ابن عبد البر في الاستيعاب قال: روى الحسن البصري عن قيس بن عباد قال: قال علي بن أبى طالب صلوات الله عليه إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرض ليالي وأياما ينادى بالصلاة، فنقول مروا أبا بكر يصلى بالناس، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظرت فإذا الصلاة علم الاسلام، وقوام الدين، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لديننا، فبايعنا أبا بكر (3). فهذه ما وقفت عليه من أخبارهم في هذا الباب بعد التصفح (4) ولنوضح بعض ________________________________________ (1 و 2) جامع الاصول 9 / 435 (3) الاستيعاب بترجمة أبى بكر وروى ذيله ابن سعد في الطبقات ج 3 ق 1 ص 130 - باسناده عن الحسن البصري، هكذا نقله ابن الجوزى في صفة الصفوة 1 / 97، وأنت ترى أن واضع الحديث كان يرى أن الخلافة رئاسة دنياوية فقط، فنسب إلى على (عليه السلام) ما يليق بغيره، ومعلوم من التاريخ الصحيح والاحاديث المتواترة أن عليا (عليه السلام) كان على خلافهم رأيا ومسلكا، وقد مر ما يناسب توضيح ذلك في ص 125 من هذا المجلد. (4) أقول: ولتمام الكلام في هذا البحث يلزمنا أن ننقل بعض أحاديثهم التى تختلف ألفاظها مع ما أورده المؤلف العلامة رضوان الله عليه في الباب ونبحث عنها فنقول: روى ابن ماجة في حديث له (1235) عن ابن عباس " ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة: يا رسول الله ابن أبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكى والناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلى بالناس، فخرج أبو بكر فصلى بالناس = ________________________________________