[204] الاحمق، ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره، ويقال أبلاه عذرا أي أداه إليه فقبله. 3 - ج: عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: ثم إن عمر احتزم بازاره، وجعل يطوف بالمدينة وينادي إن أبا بكر قد بويع له، فهلموا إلى البيعة (1) فينثال الناس فيبايعون، فعرف أن جماعة في بيوت مستترون فكان يقصدهم في جمع فيكبسهم و يحضرهم في المسجد فيبايعون، حتى إذا مضت أيام أقبل في جمع كثير إلى منزل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فطالبه بالخروج فأبى فدعا عمر بحطب ونار وقال: والذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لاحرقنه على ما فيه، فقيل له إن فيه فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وولد رسول الله وآثار رسول الله ؟ فانكر الناس ذلك من قوله، فلما عرف إنكارهم قال: ما بالكم أتروني فعلت ذلك إنما اردت التهويل (2) فراسلهم على أن ليس إلى خروجي حيلة لاني في جمع كتاب الله الذي قد نبذتموه، وألهتكم الدنيا عنه، وقد حلفت أن لا أخرج من بيتى ولا أضع ردائي على عاتقي حتى ________________________________________ (1) وروى في شرح النهج ج 1 ص 74 في حديث عن البراء بن عازب: " وإذا أنا بأبى بكر قد أقبل ومعه عمر وأبو عبيدة وجماعة من أصحاب السقيفة وهم محتجزون بالازر الصنعانية لا يمرون بأحد الا خبطوه وقدموه ومدوايده فمسحوها على يد أبي بكر يبايعه شاء أو أبى " وسيأتى تمام الحديث بطوله. (2) حديث احراق البيت على فاطمة وبنيها ومن فيها من أباة البيعة رواه عامة المؤرخين وسيجئ نصوصها في أبواب المطاعن وان شئت راجع في ذلك تاريخ الطبري 3 / 202 الامامة والسياسة 19، شرح النهج الحديدي 1 / 134، تاريخ ابى الفداء ج 1 ص 156، عقد الفريد: 3 / 63، مروج الذهب ج 3 ص 77، وفى الملل والنحل للشهرستاني: 83 ط مصر نقلا عن النظام أنه قال: " ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها وكان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير على و فاطمة والحسن والحسين ". ________________________________________
