[250] ثم رجع إلى بيته (1). 30 - كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: إن فاطمة (عليها السلام) لما كان من أمرهم ما كان، أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قال: أما والله يا ابن الخطاب، لو لا أنى أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له، لعلمت ساقسم على الله ثم أجده سريع الاجابة (2). بيان: اللبب المنحر والتلبيب ما في موضع اللبب من الثياب. 31 - كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس " قال ذاك والله حين قالت الانصار منا أمير ومنكم أمير (3). 32 - كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: قول الله عزوجل " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها " قال: فقال: يا ميسر إن الارض كانت فاسدة فأصلحها الله بنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها " (4). ________________________________________ = أقل لكم انى اعلم غيب السموات والارض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. فلو لا أنه كان السؤال عن اسماء هؤلاء الابرار على الوجه الذي قصصناه، لما كانت الملائكة محجوجين، بل كانت حجتهم تامة كاملة بعد ما أجابوا: " سبحانك لا علم لنا الا بما علمتنا " وذلك لان آدم (عليه السلام) أيضا لم يكن ليعلم الاسماء كلها - كما أنه لم يعلمها - الا بتعليم الله عزوجل. (1) أمالى الطوسى 2 / 181. (2) الكافي ج 1 / 460. (3) الكافي 8 / 58 والاية في سورة الروم: 41. (4) الكافي 8 / 58 والاية في الاعراف 55 و 84 (*). ________________________________________
