[ 186 ] سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والارض وهو العزيز الحكيم 22 - 24 الجمعة " 62 " والله خير الرازقين 11 1 - يد: القطان، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، (1) عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة، وهي: الله، الاله، الواحد، الاحد، الصمد، الاول، الآخر، السميع البصير، القدير، القاهر، العلي، الاعلى، الباقي، البديع، البارئ، الاكرم، الظاهر، الباطن، الحي، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحق، الحسيب، الحميد، الحفي، الرب، الرحمن، الرحيم، الذارئ، الرازق، الرقيب، الرؤوف، الرائي، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، السيد، السبوح الشهيد، الصادق، الصانع، الطاهر، العدل، العفو، الغفور، الغني، الغياث، الفاطر، الفرد، الفتاح، الفالق، القديم، الملك، القدوس، القوي، القريب، القيوم، القابض، الباسط، قاضي الحاجات، المجيد، المولى، المنان، المحيط، المبين، المقيت، المصور، ________________________________________ (1) هو سليمان بن مهران أبو محمد الاسدي مولاهم الاعمش الكوفى، أورد ترجمته العامة و الخاصة في تراجمهم مع إطرائه والثناء عليه، قال ابن حجر في ص 210 من تقريبه: سليمان بن مهران الاسدي الكاهلى، أبو محمد الكوفى الاعمش ثقة، حافظ، عارف بالقراءة، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين أو ثمان، وكان مولده أول احدى وستين سنة. وقال المحقق الداماد قدس الله روحه في ص 78 من رواشحه: الاعمش الكوفى المشهور، ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب الصادق عليه السلام وهو أبو محمد سليمان بن مهران الاسدي مولاهم معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيع والاستقامة. والعامة أيضا مثنون عليه، مطبقون على فضله وثقته، مقرون بجلالته، مع اعترافهم بتشيعه، ومن العجب أن أكثر أرباب الرجال قد تطابقوا على الاغفال من أمره، ولقد كان حريا بالذكر والثناء عليه، لاستقامته وثقته وفضله، والاتفاق على علو قدره وعظم منزلته، له ألف وثلاث مائة حديث، مات سنة ثمان وأربعين ومائة عن ثمان وثمانين سنة. (*) ________________________________________