[ 187 ] الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضر، الوتر، النور، الوهاب، الناصر، الواسع، الودود، الهادي، الوفي، الوكيل، الوارث، البر، الباعث، التواب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي. ل: بالاسناد المذكور مثله، وقال فيه: وقد رويت هذا الخبر من طرق مختلفة وألفاظ مختلفة. 2 - يد: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن لله عزوجل تسعة. و تسعين اسما، من دعا الله بها استجاب له، ومن أحصاها دخل الجنة. قال الصدوق رحمه الله: معنى قول النبي صلى الله عليه واله: لله تبارك وتعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة إحصاؤها هو الاحاطة بها، والوقوف على معانيها، و ليس معنى الاحصاء عدها: وبالله التوفيق. " الله والاله " الله والا له المستحق للعبادة ولا تحق العبادة إلاله، وتقول: لم يزل إلها بمعنى أنه يحق له العبادة، ولهذا لما ضل المشركون فقدروا أن العبادة تجب للاصنام (1) سموها آلهة، وأصله الالهة وهي العبادة، ويقال: أصله الاله يقال: أله الرجل يأله إليه أي فزع إليه من أمر نزل به، وألهه أي أجاره، ومثاله من الكلام " الامام " فاجتمعت همزتان في كلمة كثر استعمالهم لها فاستثقلوهما فحذفوا الاصلية لانهم وجدوا فيما بقي دلالة عليها، فاجتمعت لامان أو لهما ساكنة فأدغموها في الاخرى فصارت لاما مثقلة في قولك: الله. " الاحد الواحد " الاحد معناه أنه واحد في ذاته ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا أعضاء، ولا يجوز عليه الاعداد والاختلاف لان اختلاف الاشياء، من آيات وحدانيته مما دل به على نفسه، ويقال: لم يزل الله واحدا ومعنى ثان أنه واحد لا نظير له ولا يشاركه في معنى الوحدانية غيره لان كل من كان له نظراء أو أشباه لم يكن واحدا في ________________________________________ (1) وفى نسخة: فقد رأوا أن العبادة تجب للاصنام. ________________________________________
