[271] من يطنها (1) فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة. قال: ولما انتهى بعلي (عليه السلام) إلى أبي بكر انتهره عمر وقال: له بايع ودع عنك هذه الاباطيل فقال له علي (عليه السلام): فان لم أفعل فما أنتم صانعون ؟ قالوا نقتلك ذلا وصغارا، فقال إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله (صلى الله عليه وآله) قال أبو بكر أما عبد الله فنعم وأما أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) فما نقر لك بهذا، قال أتجحدون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخا بينى وبينه ؟ قال: نعم، فأعاد ذلك عليه ثلاث مرات (2). ________________________________________ (1) صرح بذلك النظام على ما في كتاب الملل والنحل للشهرستاني 83 قال: ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها وكان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير على وفاطمة والحسن والحسين " أقول: والمحسن كان سماه رسول الله بذلك الاسم حينما سما حسنا فقال: ومن بعد حسن حسين ومن بعده محسن كاسماء أولاد هرون، صرح بذلك الفيروز آبادى في القاموس (شبر) قال: وشبر كبقم وشبير كقمير ومشبر كمحدث أبناء هرون (عليه السلام) قيل وبأسمائهم سمى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) الحسن والحسين والمحسن، ولفظ ابى نعيم في الحلية وابن منده على ما أخرجه في منتخب كنز العمال 5 / 104 " فقال ما سميته يا على ؟ قال: سميته جعفرا يا رسول الله قال: لا، ولكنه حسن وبعده حسين. وترى مثل ذلك في أنساب الاشراف للبلاذرى 1 / 404. (2) قال ابن اسحاق (سيرة ابن هشام 1 / 504:) آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أصحابه من المهاجرين والانصار فقال فيما بلغنا: تأخوا في الله أخوين أخوين، ثم أخذ بيد على بن أبيطالب فقال: هذا أخى، فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد المسلمين واما المتقين ورسول رب العالمين الذى ليس له خطير ولا نظير من العباد، وعلى بن أبيطالب رضى الله عنه أخوين. الحديث. وروى الترمذي في سننه 5 / 300 تحت الرقم 3804 باسناده عن ابن عمر قال: آخى رسول الله بين أصحابه فجاء على تدمع عيناه فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك = ________________________________________