[318] فاطمة خلفه تصرخ وتنادي بالويل والثبور، وابناه حسن وحسين (عليهما السلام) معهما يبكيان (1) وإن عليا (عليه السلام) لما احضر سألوه البيعة فامتنع فهدد بالقتل، فقال ________________________________________ = ما مر نصه ص 252 " ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: " والله لتخرجن أولا كشفن شعرى ولا عجن إلى الله " أفتكون السيدة المطهرة تريد أن تكشف شعرها من دون مصيبة نزلت بها ؟ (1) هذا الذى ينكره الشارح الحميدى ذكره ابن قتيبة في الامامة والسياسة 1 / 20، وسيأتى نصه تحت الرقم 56 وذكره البلاذرى في أنساب الاشراف 1 / 587 باسناده عن ابن عباس قال: بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى على حين قعد عن بيعته وقال: ائتنى به بأعنف العنف فلما أتى به جرى بينهما كلام فقال: أحلب حلبا لك شطره، والله ما حرصك على امارته اليوم الا ليؤثرك غدا، وقد ذكر نحوا من ذلك نفسه نقلا عن الجوهرى الثقة المأمون في شرح النهج 2 / 19 ويأتى نصه بعد أسطر في المتن تحت الرقم 51 وفيه " أن عمر دفع عليا كما دفع الزبير وساقه سوقا عنيفا واجتمع الناس ينظرون " و " أنه أخذ بتلابيبهم يساقون سوقا عنيفا " وذكر في 3 / 546 - 457 شرحا لكلامه (عليه السلام) في كتاب كتبه جوابا لمعاوية: " وقلت انى كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت وأن تفضح فافتضحت، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه ولا مر تابا بيقينه، وهذه حجتى، إلى غيرك قصدها ولكني اطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها ". فنقل عن شيخه النقيب أبى جعفر يحيى بن أبى زيد، أن كتابه (عليه السلام) هذا جواب عن كتاب أرسله معاوية مع أبى أمامة الباهلى، ولفظه " وما من هؤلاء - يعنى الخلفاء الثلاث - الا من بغيت عليه وتلكأت في بيعته حتى حملت إليه قهرا تساق بحرائم الاقتسار كما يساق الفحل (الجمل) المخشوش... " وهذا الذى ذكره النقيب رواه في العقد الفريد 2 / 285، صبح الاعشى 1 / 228 أفليس كلام معاوية هذا يصرح بأنهم جعلوا في عنقه حبلا يقاد به ؟ والا فما معنى الاقتسار بالحزائم ؟ ________________________________________
