[257] احمد بن أبي طاهر: بأبي صلى الله عليه وآله عزت هذه الدار.. وهو أظهر، ولعل المراد بالدار: دار القرار، ولو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة، وعلى التقادير لا يخلو من تكلف. نصب أمره.. قال الفيروز آبادي (1): النصب - بالفتح -: العلم المنصوب ويحرك.. وهذا نصب عيني - بالضم والفتح -.. أي نصبكم الله لاوامره ونواهيه، وهو خبر الضمير، وعباد الله منصوب على النداء. وبلغاؤه إلى الامم.. أي تؤدون الاحكام إلى ساير الناس لانكم أدركتم صحبة الرسول صلى الله عليه وآله. زعمتم حق لكم.. أي زعمتم أن ما ذكر ثابت لكم، وتلك الاسماء صادقة عليكم بالاستحقاق، ويمكن أن يقرأ على الماضي المجهول، وفي ايراد لفظ الزعم اشعار بأنهم ليسوا متصفين بها حقيقة، وإنما يدعون ذلك كذبا، ويمكن أن يكون حق لكم.. جملة اخرى مستأنفة.. أي زعمتم أنكم كذلك وكان يحق لكم وينبغي أن تكونوا كذلك لكن قصرتم. وفي بعض النسخ: وزعمتم حق لكم (2) فيكم وعهد، وفي كتاب المناقب القديم: زعمتم أن لا حق لي فيكم عهدا قدمه اليكم.. فيكون عهدا منصوبا ب‍ (اذكروا ونحوه، وفي الكشف: إلى الامم خولكم (3) الله فيكم عهد. قولها عليها السلام: لله فيكم عهد وبقية.. العهد: الوصية (4)، وبقية الرجل ما يخلفه في أهله، والمراد بهما القرآن، أو بالاول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. ________________________________________ (1) القاموس 1 / 132 - 133، ونحوه في تاج العروس 1 / 486 - 487، ولسان العرب 1 / 759 - 760، وغيرهما. (2) في (ك): له، بدلا من: لكم. (3) في (ك): حولكم. (4) كما في مجمع البحرين 3 / 112، والصحاح: 2 / 515، وغيرهما. ________________________________________