[270] الاحوال السابقة، ويؤيد الاخير ما في رواية ابن ابي طاهر: سيدا في أولياء الله. والتشمير في الامر: الجد والاهتمام فيه (1). والكدح: العمل والسعي (2)، وقال الجوهري (3): الدعة: الخفض..، تقول: منه ودع الرجل.. فهو وديع أي ساكن ووداع أيضا،.. يقال: نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة. وقال: الفكاهة - بالضم - المزاح،.. وبالفتح - مصدر - فكه الرجل - بالكسر - فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا، والفكه - أيضا - الاشرو (4) البطر، وقرئ: [ونعمة كانوا فيها فكهين] (5) أي اشرين، وفاكهين.. أي ناعمين، والمفاكهة: الممازحة (6). وفي رواية ابن ابي طاهر: وأنتم في بلهنية وادعون آمنون.. قال الجوهري (7): هو في بلهنية من العيش أي سعة ورفاهية، وهو ملحق بالخماسي بالف في آخره، وإنما صارت ياء لكسرة (8) ما قبلها، وفي الكشف: وأنتم في رفهنية.. وهي مثلها لفظا ومعنى (9). تتربصون بنا الدوائر.. الدوائر: صروف الزمان (10) وحوادث الايام ________________________________________ (1) كذا في مجمع البحرين 3 / 354، والنهاية 2 / 500، إلا أن فيهما: الاجتهاد بدلا من: الاهتمام، وأضاف في الاخير: الهم. (2) ذكره في القاموس 1 / 245، ومجمع البحرين 2 / 406. (3) جاء في الصحاح 3 / 1296، ولسان العرب 8 / 381، وغيرهما. (4) لا توجد الواو في المصدر. (5) الدخان: 27. (6) كما أورده في الصحاح 6 / 2243، ولسان العرب 13 / 523 - 524. (7) الصحاح 6 / 2080، وانظر: لسان العرب 13 / 58، والقاموس 4 / 281. (8) كذا جاء في لسان العرب، إلا أن في المصدر: لكثرة. (9) كما في القاموس: 4 / 228. (10) كذا جاء في مجمع البحرين 3 / 304، واضاف: التي تدور وتحيط بالانسان مرة بخير ومرة بشر، وتكون الدولة لكفار. وقال في لسان العرب 4 / 297: ودارت عليه الدوائر.. أي نزلت به = ________________________________________
