[277] والسلس - بكسر اللام -: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروز آبادي (1). وفي مصباح اللغة (2): سلس سلسا من باب تعب: سهل ولان. والقياد - بالكسر -: ما يقاد به الدابة من حبل (3) وغيره. وفي الصحاح (4): ورى الزند يري وريا: إذا خرجت ناره، وفيه لغة اخرى: وري الزند يري - بالكسر - فيهما واوريته انا وكذلك وريته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة. ووقدة النار - بالفتح - وقودها (5)، ووقدها: لهبها (6)، الجمرة: المتوقد من الحطب (7)، فإذا برد فهو فحم، والجمر - بدون التاء - جمعها [كذا]. والهتاف - بالكسر - الصياح، وهتف به.. أي دعاه (8)، واهماد النار اطفاؤها (9) بالكلية. والحاصل، انكم انما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان، وإبداع البدع، وتغيير السنن. تسرون حسوا في ارتغاء، وتمشون لاهله وولده في الخمر والضراء، ونصبر ________________________________________ (1) القاموس 2 / 222. (2) المصباح المنير 1 / 244. (3) كما جاء في القاموس 1 / 331، والصحاح 2 / 529، وغيرهما. (4) الصحاح 6 / 2522، ولاحظ: لسان العرب 15 / 388. (5) قال في الصحاح 2 / 553: الوقدة: اشد من الحر، ونحوه في القاموس 1 / 346 بحذف كلمة من، وزاد عليه في تاج العروس 2 / 539: ومن المجاز: طبختهم وقدة الصيف. (6) قال في الصحاح 2 / 553: وقدت النار.. ووقدا وقدة ووقدا ووقدانا: أي توقدت.. والاتقاد مثل التوقد. وقال في القاموس 1 / 346: الوقد - محركة -: النار، واتقادها كالوقد. (7) قال في مجمع البحرين 3 / 249: جمرة النار: القطعة الملتهبة، والجمع جمر. وقال في القاموس 1 / 393: الجمرة: النار المتقدة، والجمع: جمر. (8) كما أورده في النهاية 5 / 243، ونحوه في لسان العرب 9 / 344، إلا أنه ضبط: الهتاف بضم الهاء. (9) إلى هنا جاء في مجمع البحرين 3 / 168، وانظر: الصحاح 2 / 556 وغيره. ________________________________________