[308] في الكشف: ثم التفتت إلى قبر أبيها متمثلة بقول هند ابنة اثاثة.. ثم ذكر الابيات. وقال في النهاية: الهنبثة واحدة الهنابث وهي الامور الشداد المختلفة، والهنبثة: الاختلاط في القول والنون زائدة (1)، وذكر فيه: أن فاطمة (ع) قالت بعد موت النبي صلى الله عليه [وآله]: قد كان بعدك انباء.. إلى آخر البيتين (2)، الا أنه قال: فاشهدهم ولا تغب (3). والشهود: الحظور (4). والخطب - بالفتح -: الامر الذي تقع فيه المخاطبة، والشأن والحال (5). والوبل: المطر الشديد (6). ونكب فلان عن الطريق كنصر - وفرح (7) - أي.. عدل ومال (8). وكل أهل له قربى ومنزلة * عند الاله على الادنين مقترب القربى - في الاصل - القرابة في الرحم (9). والمنزلة: المرتبة (10) والدرجة ولا تجمع (11). ________________________________________ (1) كذا ورد في النهاية 5 / 278، ومثله في لسان العرب 2 / 199. (2) وقال بدل: لم تكبر: لم يكثر، وبدل: واختل: فاختل. (3) صرح به في النهاية 5 / 277، ونحوه في لسان العرب 2 / 199. (4) ذكره في مجمع البحرين 3 / 77، والصحاح 2 / 494، وغيرهما. (5) قاله في النهاية 2 / 45، ومجمع البحرين 2 / 51. (6) نص عليه في الصحاح 5 / 1840، ومجمع البحرين 5 / 490. (7) نص عليه في القاموس: 1 / 134. (8) ذكره في مجمع البحرين 2 / 176، والمصباح المنير: 2 / 334. (9) قاله في المصباح المنير: 2 / 175، والصحاح 1 / 199، ولا توجد فيهما كلمة: في الاصل. (10) كما في الصحاح 5 / 1828، ومجمع البحرين 5 / 482. (11) كذا في القاموس 4 / 56، وانظر: الصحاح 5 / 1828. ________________________________________