[312] وطلعت على القوم: اتيتهم (1)، وتطلع الطلوع: انتظاره. فلما استقرت بها الدار.. أي سكنت (2) كأنها اضطربت وتحركت بخروجها، أو على سبيل القلب، وهذا شائع، يقال: استقرت نوى القوم واستقرت بهم النوى.. أي اقاموا (3). اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين.. اشتمل بالثوب.. أي أداره على جسده كله، والشملة - بالفتح - كساء يشتمل به، والشملة - بالكسر - هيئة الاشتمال (4)، فالشملة اما مفعول مطلق من غير الباب كقوله تعالى: [نباتا] (5) أو في الكلام حذف وايصال. وفي رواية السيد: مشيمة الجنين.. وهي محل الولد في الرحم (6)، ولعله أظهر. والجنين: الولد ما دام في البطن (7). والحجرة - بالضم - حظيرة الابل، ومنه حجرة الدار (8). والظنين: المتهم (9)، والمعنى اختفيت عن الناس كالجنين، وقعدت عن طلب الحق، ونزلت منزلة الخائف المتهم. وفي رواية السيد: الحجزة - بالزاء المعجمة -، وفي بعض النسخ: قعدت ________________________________________ (1) قاله في الصحاح 3 / 1253، والقاموس 3 / 59، وزاد في الاول: وتطلعت إلى ورود كتابك، وفي الثاني: وتطلع إلى ورده: استشرف. (2) كما ذكره في مجمع البحرين 3 / 457، والقاموس 2 / 115. (3) نص عليه في لسان العرب 15 / 347، والصحاح 6 / 2517، إلا أنه ليس فيهما جملة: واستقرت بهم النوى. (4) ذكره في لسان العرب 11 / 368، والقاموس 3 / 403. (5) آل عمران: 37، نوح: 17. (6) كما جاء في مجمع البحرين 6 / 101، والقاموس 4 / 137، والمصباح المنير 1 / 399. (7) قاله في الصحاح 5 / 2094، ومثله في المعنى ما في مجمع البحرين 6 / 230، والقاموس 4 / 210. (8) نص عليه في لسان العرب 4 / 168، والصحاح 2 / 623، وغيرهما. (9) كذا جاء في مجمع البحرين 6 / 180، والصحاح 6 / 2160. ________________________________________