[313] حجزة الظنين، وقال في النهاية (1): الحجزة: موضع شد الازار، ثم قيل للازار: حجزة للمجاورة، وفي القاموس (2): الحجزة - بالضم - معقد الازار.. ومن الفرس مركب مؤخر الصفاق بالحقو، وقال: شدة الحجزة: كناية عن الصبر. نقضت قادمة الاجدل فخانك ريش الاعزل. قوادم الطير: مقاديم ريشه وهي عشر في كل جناح (3)، واحدتها قادمة (4). والاجدل: الصقر (5). والاعزل: الذي لا سلاح معه (6). قيل: لعلها صلوات الله عليها شبهت الصقر الذي نقضت قوادمه بمن لا سلاح له، والمعنى تركت طلب الخلافة في أول الامر قبل أن يتمكنوا منها ويشيدوا أركانها، وظننت أن الناس لا يرون غيرك أهلا للخلافة، ولا يقدمون عليك أحدا، فكنت كمن يتوقع الطيران من صقر منقوضة القوادم. أقول: ويحتمل أن يكون المراد أنك نازلت الابطال، وخضت الاهوال، ولم تبال بكثرة الرجل حتى نقضت شوكتهم، واليوم غلبت من هؤلاء الضعفاء والارذال، وسلمت لهم الامر ولا تنازعهم، وعلى هذا، الاظهر أنه كان في الاصل: خاتك - بالتاء المثناة الفوقانية - فصحف، قال الجوهري: خات البازي واختات أي انقض.. (7) ليأخذه، وقال الشاعر (8): يخوتون اخرى القوم خوت الا جادل..... ________________________________________ (1) النهاية 1 / 344. (2) القاموس 2 / 171 - 172. (3) كما أورده في الصحاح 5 / 2007، ومجمع البحرين 6 / 136، وغيرهما. (4) نص عليه في لسان العرب 12 / 469، والصحاح 5 / 2007. (5) ذكره في مجمع البحرين 5 / 337، والصحاح 4 / 1653، وغيرهما. (6) كما جاء في الصحاح 5 / 1763، ومجمع البحرين 5 / 423. (7) في المصدر: انقض على الصيد.. (8) ليس في المصدر لفظة: شاعر. ________________________________________
